تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، عن أسباب اختيار الرئيس دونالد ترامب، لكل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل والفاتيكان، لتكون المحطات الأساسية لجولته الخارجية الأولى كرئيس للبيت الأبيض. وأكّدت أن اختيار ترامب لزيارة مراكز الرسائل السماوية الثلاث، تأتي كعلامة لرغبة الرئيس الأميركي في تشكيل تحالف قوي ضد التطرف والعدوانية.
وأشارت الصحيفة الأميركيّة، إلى أنَّ هناك عددًا من الفروق الواضحة بين الجولة الأولى لكل من ترامب وسلفه باراك أوباما، التي كانت في حزيران/يونيو من عام 2009، مبيّنة أنَّ “الاختلاف الواضح في أسباب وواجهات الجولتين الأوائل لكلا الرئيسين، تظهر مدى التغيرات التي طرأت على العالم في الأعوم الأخيرة، كما توضح طريقة تعامل كل من أوباما وترامب مع تلك المستجدات”.
وبيّنت أنَّ “من بين الفروق الجوهرية في زيارة كل من أوباما وترامب الأولى للمملكة، عدم ذهاب الأول لإسرائيل، وتفضيله مصر لتكون مقرًا لكلمته الموجهة للعالم الإسلامي”، موضحة أنَّ “الإدارة الأميركية القائمة، لم تذكر أي تفاصيل عن خطاب محتمل لترامب في المملكة، وأكّدت أنه سيكتفي بالمناقشات الجدية مع مسؤولي البلدان في جولته الأولى”.
وأضافت “نيويورك تايمز” أنَّ “مسؤولي البيت الأبيض أكّدوا مساهمة المحادثات، التي من المتوقع أن تُجرى في الغرف المغلقة، ستساعد بشكل أمثل في حل بعض الخلافات التي تتعلق بحقوق الإنسان”.
وأبرزت تصريح نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة “بوكينغز” الأميركية مارتن إنديك، التي حاء فيها أنَّ “نهج أوباما كان يعتمد على بناء الدعم الجماهيري في البلدان، أما ترامب فيعتمد على التعامل مع القادة العرب، وليس الحديث إلى شعوبهم، وهو الأكثر راحة وملاءمة للقادة”.