“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى الثامنة مساء
بعدما فضح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، المخطّطات التوسّعية الإيرانية، ومساعيها إلى تقويض الإسلام وفرض المذهب الجعفري الإثنا عشري، علت صرخات نظام الملالي، عقب الصمت الذي أكّد ارتباك طهران من الصراحة السعودية، إذ زعم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة غلام علي خوشرو، أنَّ التصريحات الأخيرة لولي ولي العهد محمد بن سلمان “تنطوي على تهديد سافر ضد إيران”.
وفي رسالة احتجاج وجهتها إيران إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ورئيس مجلس الأمن الدولي، أبرز المندوب الإيراني، أنَّ “الامير محمد بن سلمان هدّد بنقل المعركة إلى داخل إيران”، معتبرًا ذلك “تهديدًا سافرًا ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانتهاكًا للبند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة”.
وادّعى مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أنَّ “منطقتنا والعالم تتكبد خسائر وأضرارًا فادحة على مدى العقود الأربعة الماضية بسبب الحساسية السعودية، التي هي في غير محلها تجاه إيران”، متناسيًا بكل حمق دعم بلاده لنظام بشار الدمويّ في سوريا ومساندته العلنية العسكرية واللوجستية لميليشيات الحوثي في اليمن، واعتراف ملاليه بأنَّ “إيران تدعم الحوثي لضرب السعودية”.
وأعلن خوشرو أنَّ “الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها أيّة رغبة أو مصلحة في تصعيد التوتر مع جيرانها، وما زالت جاهزة للحوار والمواكبة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، ومكافحة العنف المتطرف المزعزع للأمن والاستقرار، ونبذ الكراهية الطائفية، وتأمل أن تلبي السعودية هذه الدعوة”.
يذكر أنَّ الأمير محمد بن سلمان، أغلق في ساعته الحوارية، مطلع الأسبوع الجاري، باب الحوار مع النظام الإيراني، متسائلاً “كيف يكون لدينا حوار مع دولة تريد الاستيلاء على المقدسات الإسلامية لتهيئة بيئة زهور المهدي المنتظر، عبر فرض المذهب الجعفري الاثنا عشري”.
وأوضح الأمير القوي، وفق ما وصفته الصحافة العالمية، أنَّ “إيران تمثّل دور الساعي إلى السلام، والمؤمن لا يلدغ من جحر مرّتين”، مبيّنًا أنَّ “السعودية لن تسمح بتقويض الدين الإسلامي، وإن كان هناك نضال ضد مخططات النظام الإيراني، فيجب أن يكون داخل إيران”، مضيفًا “لن نسمح بالمعركة على أرضنا بل سننقلها إلى داخل إيران”.