رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
اشتكى عدد من مواطني قرية السهساة بطريق وادي الصدر من سوء تنفيذ بلدية المندق لعبّارة قريتهم وعدم رصف العبارة وسفلتتها وتأمين جوانبها منذ سنتين، وهو الأمر الذي أدى إلى طمر السيل للعبارة وإجتياح الطريق أعلى العبّارة وهدم وتدمير أسوار المزارع الحجرية المجاورة للعبارة المتلاعب في إنشائها.
وقال محمد الزهراني، لـ “المواطن” إنه منذ سنتين والعبّارة جاهزة ونستخدمها في العبور برغم أن البلدية لم تُكلّف المقاول رصف العبّارة وحماية أطرافها أو سفلتة جانبه العلوي والذي يستخدم ممراً للمركبات.
وأضاف الزهراني “طالبنا البلدية كثيراً بتأمين العبّارة لحماية مزارعنا وممتلكاتنا المجاورة من السيول التي لا تعرف محاباة المسؤولين بل هي التي تكشف وتطارد الفاسدين الذين لا يراعون ضمائرهم ومسؤوليات أعمالهم التي أوكلها لهم ولي الأمر”.
وتابع “في سيول أول من أمس شاهدنا السيول وهي تعتلي سقف العبّارة وتعبر طريق المركبات، وهو الأمر الذي جرف ودمر سورَيْ مزرعتين على ضفتي الوادي”.
وطالب الزهراني بلدية المندق بالتكفل بإعادة السورين الحجرييْن، كما طالب المسؤولين بالتحقيق مع المتقاعس وسرعة إصلاح العبّارة قبل تفاقم المشكلة وتحولها إلى كارثة إنسانية تهلك الحرث والنسل فالسيل يعرف طريقه جيداً.



