الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تسببت قضية سقوط الطفلة -لمى الروقي-في أحد آبار منطقة تبوك الإرتوازية بإثارة الشائعات ونشر التكهنات وتبادل التأويلات.
ومنذ سقوطها في البئر لا تزال الجهات المعنية تعمل على انتشال جثتها والمجتمع السعودي والعربي يترقب لحظة الإعلان عن انتشالها،إلا أن هناك أصواتاً خفية ظهرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تُروج لشائعة مفادها أن الطفلة ليست في البئر وإنما هي بمكانٍ آمن بهدف تحقيق عائلتها لأهدافهم ومبتغاهم.
ورغم كل التصريحات التي صدرت من قِبل الجهات الرسمية والمختصة ومن أسرتها وذويها والذي أكدوا أن الطفلة قد احتواها البئر الارتوازي الذي سقطت فيه مع ما وجوده من آثار تُثبت تصريحاتهم , إلا أن بعض الأصوات لازالت مرتفعة بتكذيب سقوطها.
و ظهر والد الطفلة للإعلام الرسمي وبين استياءه الشديد من مُطلقي تلك الشائعات وهم معروفين لدى الوسط الاجتماعي السعودي وطالب بضرورة معاقبة هؤلاء الأشخاص.
في المقابل،طالب عدد من المواطنين والكتاب والمثقفين بضرورة وضع حد للمشككين في تصريحات الجهات الرسمية حول حادثة سقوط الطفلة، موضحين أن ترك المجال لهم فيه إساءة للجهات الرسمية والتي لم تأل جهداً لانتشال جثة الطفلة رغم صعوبة المنطقة المحيطة بالبئر الارتوازي ، مشيرين إلى أن حديث أولئك الأشخاص فيه تشويه لعائلة الطفلة والتي عانت من الفاجعة العظيمة والمصاب الجلل.
عبدالله آل بن أحمد
الله يرحمها والله يحسن عزاء أهليها ويصبرهم ويعوضهم بخير
نواف
مايخافون من الله اصحاب الشائعات
أبو ناصر
ما نقول إلا مايرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون
ابوسارة
حسبي الله ونعم الوكيل على من يفتري عليهم . وانا اقول مافي احد يفتري على فلذة كبدة . والله يرحمها ويغفر لها وبجعلها شفيعة لوالديها ان شاالله
راجي عفو ربه
يجب أن يتدخل المسئولين وإيقافهم عند حدهم