يوم التروية.. منى تنبض بالحجيج وتُجسّد واحدة من أعظم منظومات إدارة الحشود في العالم
وزير الإعلام يزور جريدة أم القرى ومقار منظومة الإعلام بالمشاعر المقدسة وعدد من الجهات الأمنية
الدفاع المدني يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن
حافلات المدينة تعلن إيقاف خدمة النقل العام مؤقتًا ضمن الترتيبات التشغيلية لموسم الحج
أكثر من 130 خدمة في تطبيق نسك لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم حج 1447هـ
بئر زمزم رمز للرحمة الإلهية وملاذ للحجاج والمعتمرين ارتبطت بها قلوب المسلمين
قرارات إدارية بحق 8 مخالفين لنقلهم 18 مخالفًا لا يحملون تصاريح الحج
سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
قدمت العيادات التخصصية السعودية العاملة في مخيم الزعتري، خدماتها الطبية العلاجية والتوعوية والوقائية للأشقاء اللاجئين السوريين خلال الأسبوع 228، متعاملة مع أكثر من 3 آلاف و194 حالة، حيث تعد أعمال الحملة السعودية الصحية إحدى أهم أركان المجال الطبي المقدم للأشقاء اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري.

وأوضح المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد المفعلاني، أنَّ العيادات التخصصية السعودية استقبلت خلال الأسبوع المنصرم ما مجموعه 3194 حالة موزعة على 16 عيادة اختصاص، من مختلف الأقسام الطبية في العيادات السعودية والأقسام المساندة لها، إلى جانب 1638 وصفة طبية يومية ودورية، تم صرفها من الصيدلية الخاصة بالعيادات التخصصية السعودية، في حين بلغ عدد تعاملات قسم المختبر 159 فحصًا وتحليلًا طبيًا ومخبريًا، إلى جانب 97 علبة حليب صحي، تم صرفها ضمن برنامج “نمو بصحة وأمان”.

بدوره، أكّد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان، أنّه إنفاذاً لتوجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – فإن الحملة الوطنية السعودية مستمرة في إيلاء الجانب الطبي للأشقاء السوريين النازحين في الداخل السوري، واللاجئين منهم في دول الجوار، عميق اهتمامها.

وأشار السمحان إلى أنَّه “يعد ما تقوم به العيادات التخصصية السعودية من تقديم للخدمات الصحية بشكل دائم أحد أبرز جوانب هذا الاهتمام، إلى جانب الاستمرار في البرامج المندرجة تحت المحور الطبي مثل برنامج الدعم النفسي (شقيقي نحمل همك)، وما يتم تقديمه من لقاحات ومطاعيم ضد الأمراض الوبائية ضمن برنامج (شقيقي صحتك تهمني)، وما يتم صرفه من الحليب الصحي للأطفال ضمن برنامج (نمو بصحة وأمان)”.
وأشاد السمحان بالدور الكبير الذي تقوم به حكومات الدول المستضيفة للأشقاء السوريين في تذليل العقبات التي تعترض العمل الإنساني، معرباً في الوقت نفسه عن شكره وتقديره للشعب السعودي الكريم تجاه مأساة أشقائه السوريين، بإسهامه الفاعل في دعم أعمال الإغاثة، الأمر الذي لاقى تفاعلاً إيجابياً في أوساط الشعب السوري، الذي نلمسه من خلال التعامل معهم في مختلف مناطق تواجدهم، ودعواتهم المتواصلة بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها من كل سوء ومكروه”.
