عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
كشف المؤتمر الدولي وملتقى الخبراء في جراحات السمنة وعلاج السكري الذي نظمه كرسي السمنة بجامعة الملك سعود في الرياض، عن أن الدراسات الحديثة أثبتت أن 85% من المصابين بالسكري من النوع الثاني في العالم يعانون من السمنة، ومن الممكن شفاء مريض السكري من مرضه – بمشيئة الله – إذا فقد وزنه.
وأوضح رئيس المؤتمر المشرف على كرسي السمنة بجامعة الملك سعود الدكتور عايض بن ربيعان القحطاني، أن خبراء أكثر من 20 دولة في العالم حضروا للرياض لمناقشة أسباب وفاة أكثر من 2500 شخص في العالم سنويًا بسبب أمراض السمنة، مبينًا أن أكثر من 75% من سكان المملكة العربية السعودية يعانون من السمنة أو الزيادة في الوزن.
وقال الدكتور عايض القحطاني : يوجد فجوة كبيرة بين أطباء السكري والرعاية الأولية وجراحي السمنة، وكل تخصص يعمل على حدة، وهذا لن يخدم مرضانا بالشكل المطلوب، فمن الأفضل العمل معاً ليتم تقديم أفضل خدمة مبنية على الأدلة والبراهين والتوصيات العلمية التي أثبتت أن مريض السكري يجب أن يُعطى جميع الخيارات في العلاج، ومنها الجراحة كعلاج فعال للمرض، لمنع مضاعفات السكري قبل حدوثها لأنها لو حدثت لا يمكن الشفاء منها إلا بأمر الله تعالى.
وأعرب عن أمله في أن يتم توفير مراكز علاج سمنة في جميع مناطق المملكة، وإيجاد الجيل المدرب في كل التخصصات المتعلقة بالسمنة لكي يتحقق ما ورد في رؤية المملكة 2030 وهو خفض نسب السمنة بنسبة 1%.
ومن جهته أفاد وكيل جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله السلمان،الذي افتتح المؤتمر نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، أن جامعة الملك سعود أخذت على عاتقها منذ تأسيسها أن تكون رائدة في تقديم التعليم الراقي، والبحث العلمي المتميز، وخدمة المجتمع،
مبينًا أن الكراسي العلمية التي تحتضنها جامعة الملك سعود ومنها كرسي علاج وأبحاث السمنة تعد رافدا قوياً من روافد البحث العلمي والخدمة المجتمعية المتميزة.
وأشار إلى أن وزارة التعليم تعي تماماً أهمية تعزيز الصحة، لهذا عملت حديثاً على إطلاق برنامج (رشاقة) الذي يسعى إلى تقليل نسبة السمنة في المجتمع السعودي تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي وضعت من أهدافها تقليل السمنة بنسبة 1% بحلول عام 2020.
وقال الدكتور عبدالله السلمان : إن جامعة الملك سعود بعد أن أدركت أن نسبة مرض السكري في المملكة وصلت إلى ما يقارب من 28% أنشأت مركزًا متخصصًا بالسكري يعنى بالعلاج والتثقيف وتعزيز الأبحاث حول مرض السكري، وستعمل من خلال هذا المؤتمر على دعم توصياته لتجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع لخدمة المجتمع والوقاية من السمنة والسكري ومن مضاعفاتهما.