نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
أكَدت وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، أن الصفقة العسكرية التي وقّعتها المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة الأميركية، تهدف في المقام الرئيسي لردع النفوذ الإيراني الذي تحاول نشره طهران داخل منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن تلك الصفقة تشكل دفعة قوية للعلاقات الأمنية الممتدة لسنوات طويلة بين الرياض وواشنطن.
وقالت الوكالة الفرنسية: “إن الاتفاق البالغ قيمته 110 مليارات دولار، يمثل أكبر صفقة أسلحة مفردة في تاريخ الولايات المتحدة، وتضمن الشركة الأميركية المتخصص في الصناعات الدفاعية والعسكرية تدفق التقنيات الحديثة والسفن والدبابات، بالإضافة إلى أحدث منظومات الدفاع الجوي المبتكرة حديثًا في الولايات المتحدة”.
وأشارت “AFP” إلى أن الصفقة العسكرية بين الولايات المتحدة والمملكة -وعلى الرغم من عدم الإعلان عن كافة جوانبها-، تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش السعودي لردع التهديد الإيراني في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الاتفاق يمهد الطريق أمام بيع التقنيات المضادة للصواريخ من طراز باتريوت والطائرات عالية الارتفاع (ثاد)، مما يوفر للرياض قدرات حديثة قادرة على إحباط الصواريخ الإيرانية.
وقال مدير الأمن الإقليمي ونقل الأسلحة في وزارة الخارجية الأميركية، مايك ميلر، “هذه المجموعة من المعدات والخدمات الدفاعية تدعم أمن المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج على المدى الطويل في مواجهة التهديدات الإيرانية، مع تعزيز قدرة المملكة على المساهمة في عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة”.
وبيّنت الوكالة الفرنسية أن الكثير من مبيعات الأسلحة كانت في طور التنفيذ منذ سنوات، وقال ديريك تشوليت، مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الأمن الدولي ومستشار كبير في صندوق “مارشال” الألماني “إن الجانبين “الولايات المتحدة والمملكة” أظهرا استعدادًا لكسر توترات الماضي والانفتاح على حقبة جديدة من العلاقات الثنائية على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري بين البلدين”.
وأوضحت أن تلك الصفقة الضخمة ستعزز القدرات الدفاعية السعودية، بما يسمح لها بزيادة الدوريات في الخليج ومضيق البحر الأحمر في مواجهة التهديدات الإيرانية.