المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
وزير الخارجية الأمريكي: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز
ضبط مواطن مخالف لارتكابه مخالفة التخييم بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
باريس سان جيرمان يحقق لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي
النفط يتراجع بأكثر من واحد بالمائة عند التسوية اليوم
أكد المحلل السياسي يوسف الكويليت، أن العقوبات التي تفرضها دول الخليج العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد قطر تهدف في المقام الأول تجفيف منبع الإرهاب بالدوحة، والذي يمول العديد من التنظيمات والعناصر المتطرفة في المنطقة.
وشبه المحلل السياسي المخضرم خلال لقائه مع وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، الوضع الذي تتعرض له قطر في الوقت الحالي بالعقوبات التي فرضت على نظام الزعيم الليبي معمر القذافي بعد تفجير طائرة لوكيربي في اسكتلندا ثمانينات القرن الماضي.
وقال الكويليت: “إن قطر تقف خلف جماعات إرهابية وطائفية متعددة، تهدف لزعزعة استقرار المنطقة، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين وتنظيما “داعش ” و”القاعدة” الإرهابيان، وهو الأمر الذي يتشابه مع السياسة التي اعتاد القذافي اتباعها، بدعم التنظيمات الإرهابية”.
وأوضح المحلل السياسي المخضرم، أن نتائج السياسات التي تتبعها قطر جاءت مشابهة لتلك التي تعرضت لها ليبيا في تسعينات القرن الماضي، لا سيما وأن الحصار الاقتصادي والسياسي الذي تتعرض له الدوحة كنوع من العقاب على سياسة دعم الإرهاب، قريب الشبه من العقوبات التي تعرضت لها ليبيا، على خلفية مقتل 270 شخصًا في انفجار طائرة لوكيربي باسكتلندا عام 1988.
وفرضت منظمة الأمم المتحدة عقوبات قاسية على الجانب الليبي عام 1992 بعد اعتراف مسؤوليها بتحملهم نتائج التفجير الذي نفذته أحد التنظيمات الإرهابية بتمويل ليبي، إلى أن تم رفع تلك العقوبات عام 2003.