الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
أكّد المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، أنَّ جنون السلطة في قطر، الذي انكشف في التآمر على السعودية ودول المنطقة بعد القمة الإسلامية الأميركية، بلغ حدًا لا يمكن تصديقه، كاشفًا أنَّ ما خفي أعظم، في تمويل الدوحة للإرهاب، لافتًا إلى أنَّه لم تجد الدوحة قطريًا واحدًا، يقبل تمويلها للإرهاب، ما دفعها لتستعين بالمرتزقة، بغية تلميع صورتها الوحلة، لاسيّما أنَّ الاحتماء بالحرس الثوري الإيراني الإرهابي، لن يمنع الشعب الأبي من المحاسبة.
“حب الخشوم” لن ينسينا الخطأ:
واعتبر القحطاني، في تغريداته منذ بيان الحزم الذي كشف عن 59 فردًا من الممولين للإرهاب والمحرّضين عليه، بينهم 18 قطريًا، أنَّ “من يطلب الوساطة وتخفيف التوتر مع الكبار، عليه أن يطابق أفعاله بأقواله”، مشيرًا إلى أنَّ “عقدين من الزمن كافية لتكذيب كربلائيات قطر”.
وشدد، على أنَّ “حب الخشوم” لن ينسينا الخطأ، فتمويل قطر للإرهاب حقيقة لطالما سكت عنها الجميع، أملًا في أن تغير السلطة في قطر من سياستها العدائية الرخيصة لزعزعة الأمن في دول المنطقة، التي دفعها جنون العظمة إلى التآمر على السعودية، ودول المنطقة، بعد القمة الإسلامية الأميركية بلغ حدًا لا يمكن تصديقه، وما خفي كان أعظم”.
موّلت الإرهاب لتشيع الفوضى من باب فرق تسد:
وبيّن أنَّ تمويل قطر للإرهاب، بهدف تقسيم دول المنطقة وانهيار الأنظمة وتعميم ما فعلوه من انهيار كامل لدول شقيقة، ونشر الحروب الأهلية، هو بمثابة إعلان حرب”، مؤكّدًا أنَّه “ليس عيبًا أن تكون دولة صغيرة، ولكن العار في تمويل قطر للإرهاب، بغية تعويض عقدة النقص الخيالية في السلطات القطرية، هو العار بعينه”.
وأشار إلى أنَّ “تمويل قطر للإرهاب واحتماء السلطة بالحرس الثوري الإيراني لن يفيدها في شيء، فعند الأزمات العظمى لن يقف معكم سوى السعودية وأشقائكم، فاقرؤوا التاريخ”، موضحًا أنَّ “تمويل قطر للإرهاب، بشقيه السني والشيعي، عار لم يسبقها إليه أحد”.
الطعن في الظهر ليس من السياسة في شيء:
وأضاف متسائلاً “من قال لكم إنَّ السياسة هي أن تكذب على أشقائك وتطعنهم في ظهورهم؟ عار عليكم”، مبيّنًا أنَّ تمويل قطر للإرهاب، وكافة مؤامرات السلطة الحالية، لن يفرق بين الشعب القطري وامتداده في السعودية، هم أهلنا ونحن أهلهم، وخاب مسعاهم للتفريق بيننا”، مشيرًا إلى أنَّ “تواصل الشعب القطري مع أشقائه في السعودية المتواصل، واستنكارهم لتصرفات السلطة الاستبدادية المريضة، أمر متوقع وغير مستغرب، فهم إخواننا وأبناء عمومتنا، والسلطة المريضة لن تنجح في التفريق بيننا، فدولة الباطل ساعة، ودولة الحق إلى قيام الساعة”.
القرضاوي لئيم عض اليد التي امتدت إليه:
ومؤيّدًا رأي عبدالملك آل الشيخ، أعاد تغريدة قال فيها “العرب مرغوا أنوف الفرس في التراب، وتميم يأتي بهم، لم أرَ غدرًا وسفالة كهذه في حياتي”، وأتبعها بتغريدة أخرى، في شأن الإرهابي يوسف القرضاوي، أوضح فيها أنَّ “القرضاوي أكرمت السعودية وفادته وأخذ من حكامها الدعم المادي والمعنوي، فكان الجزاء أن يفتي بين أتباعه بكفرنا وجواز استهدافنا”.
وأكّد القحطاني، أنَّ “تمثيلية التنازل لتميم، لإيقاف الرد عليهم، واعتذارهم وطلب فتح صفحة جديدة، ثبت أنها مسرحية، وتمويل قطر للإرهاب، يؤكد أنَّ الحاقد حمد ما زال المسيطر”، الأمر الذي اتفق معه فيه عبدالله الحسن، الذي تساءل “وهل في ذلك شك حمد بن خليفة وحمد بن جاسم (حكومة الظل)، سوف يتجرعون السم قريبًا من الكأس الذي تبنته سياساتهم على مدار الـ 20 عامًا الماضية”.
خلايا عزمي والاحتماء بالحرس الثوري لن يحمي تميم من يوم الحساب:
وأكّد المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، أنَّ “السعوديين لن ينجرفوا وراء خلايا عزمي، التي تسبهم، فالكل يعلم أنهم مرتزقة مجلوبين من دول أخرى، ولو لم تفضحهم إلا اللهجة لكفى”، مشيرًا إلى أنَّ “قطر مليئة بالمثقفين، ومع هذا جعلت السلطة عضو الكنيست عزمي بشارة الأب الروحي لسياستها، لأنهم لن يجدوا قطريًا يقبل بتمويل قطر للإرهاب”.
وشدّد القحطاني، على أنَّ تمويل قطر للإرهاب، ودعمها الكامل لمؤسسات بشارة وعزام التميمي، وقناتها الفضائية، ودعمها للمنشقين لن ينجح بتحقيق أحلام (الحمدين) الحاقدة”، مبيّنًا أنَّ “تمويل قطر للإرهاب، وأمرها لمؤسسات عزمي وعزام ومنشقي لندن بالاستنفار للدفاع عنها، لن يحجب الحقيقة الواضحة كالشمس في قطر والسعودية والعالم”، مؤكّدًا أنَّ “تمويل قطر للإرهاب، واحتماء السلطة بالحرس الثوري الإيراني وغيرهم من المرتزقة لن يحميهم من يوم كشف الحساب مع الشعب القطري الشقيق”.
ابو ايفكانا
الشايب علومه رديه نن اول وزلق البزر ذا معه هههه