أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
ضمن برنامج “مباركًا” الذي تقدمه الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، ويعرض خلال شهر رمضان المبارك، سلطت الحلقة الـ14 من البرنامج الضوء على أحد مؤذني الحرم المكي، وكيف شعوره تجاه هذه المهنة العظيمة، وكيف كانت سعادته عند بداية رفع الأذان في المسجد الحرام، حيث استضاف الشيخ المؤذن هاشم السقاف.
والشيخ هو هاشم بن محمد بن حسين السقاف من مواليد عام 1404 بمكة المكرمة، أكمل فيها دراسة المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية وكذلك المرحلة الجامعية، فيما شارك برفع الأذان بجامع فقيه بالعزيزية، والراجحي بالنسيم بمكة المكرمة.
واعتاد الشيخ رفع الأذان منذ صغره في المساجد والمدارس والحفلات، كما اشتهر صوته بخامة مؤذن الحرم المكي الشيخ حسان زبيدي رحمه الله، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في علوم المساجد، وصدر قرار تعيينه في الحرم المكي في شهر محرم عام 1437هـ.
وأكد السقاف، خلال الحلقة، أن الله أكرمه بهذه النعمة العظيمة، وهي رفع الأذان في هذا المكان المبارك أطهر بقعة على وجه الأرض، مضيفًا: “سعادة لا توصف يكاد الإنسان يطير منها، وهو يرفع الأذان ويحلق في السماء وهو ينادي بأعظم شعيرة بالإقبال على الصلاة”.
وعبّر الشيخ السقاف عن شعوره بالفخر؛ كونه منتميًا للمسجد الحرام وأحد مؤذنيه، متمنيًا قبول العمل من الله تعالى وهو يؤديه، وأن يكون من عباد الله الخلّص له، وأن يرزقه الإخلاص في أداء هذه المهمة العظيمة.