حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
أكدت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أن قناة “الجزيرة” القطرية تسببت على مدار سنوات طويلة من نشاطها في منطقة الشرق الأوسط في متاعب للبلدان العربية، لا سيما وأنها كانت منصة لدعم المتطرفين بتلك الدول.
وقالت الصحيفة البريطانية في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن قناة الجزيرة باتت الآن لا تتمتع بنفس المصداقية التي لاقتها عندما ظهرت للنور في تسعينات القرن الماضي، أو في أعقاب ثورات ما يعرف بالربيع العربي.
وقالت رشا عبد الله، أستاذ الاتصالات في الجامعة الأميركية بالقاهرة: “عندما ألغت قطر وزارة إعلامها، رحبنا بهذا كخطوة إيجابية، ولكن مع مرور الوقت، رأينا أن قناة الجزيرة لا تعمل فقط كوزارة معلومات قطرية، وإنما وزارة خارجية”.
ويقول العديد من مراقبي وسائل الإعلام إن قناة الجزيرة ستكون أحد أهم بنود أي تفاهمات بين قطر وجيرانها العرب الأقوياء، بل إن البعض يشير إلى أن القناة قد تغلق حال إصرار العرب على ذلك.
ويؤكد المحلل السياسي الإماراتي عبد الخالق عبد الله أن الجزيرة تتبنى أفكارًا مواتية للجماعات الإسلامية، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين، فضلاً عن أولئك الذين ينتقدون حلفاء الرياض في مصر والبحرين.
وأبدت قطر استعدادها لتقديم بعض التنازلات، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا سيشمل القناة، حيث واصل السفير القطري لدى الولايات المتحدة استفزازاته بقوله “هل هم خائفون من حرية الإعلام”.
