أمانة الرياض تطلق مبادرة “ثلث الأضحية” بمشاركة 1500 متطوع لدعم الأسر المحتاجة
الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق 4 مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
أمانة الباحة تكمل استعداداتها لعيد الأضحى بخطط تشغيلية وميدانية متكاملة
الموارد البشرية: ضيافة الأطفال في حج 1447هـ تعزّز الطمأنينة وتدعم استقرار تجربة الحاج
“كاتريون” توسّع عملياتها في موسم حج 1447هـ
سلمان آل خليفة يهنئ اليابان بعد الفوز بلقب كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
الهيئة العامة للأوقاف تدعم منظومة الحج بمبادرات وقفية نوعية لخدمة ضيوف الرحمن
كوادر مدينة الملك عبدالله الطبية تنجح في إنقاذ حاجين من أزمات قلبية حرجة
ضبط (6) مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج في العاصمة المقدسة
ظاهرة الباباراتزي في عين المجتمع:
وأكد فهد اللغضيم، أن مع الأسف انتشرت في مجتمعنا مؤخرًا ظاهرة دخيلة مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي ألا وهي ظاهرة التصوير ثم النشر، حيث بات سوء استخدام كاميرات الهواتف النقالة أمرًا مزعجًا للجميع ويسبب الكثير من المشاكل، لتشكل مقاطع الفيديو والصور فضائح وشائعات جراء تصوير عشوائي ونشر للمواد المصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
رأي قانوني:
ومن جهة أخرى، صرح المحامي والمستشار القانوني، نايف الخربوش، أن تصوير الحوادث سواء كانت مرورية أو حوادث غرق أو حريق، دون مراعاة لأوضاع المصابين، يعرّض المصور للعقوبات المندرجة تحت نظام الجرائم المعلوماتية.
وأضاف أن هذه المخالفات تعدّ جريمة في حق النظام العام وتمثل انتهاكاً لحرمة الحياة الخاصة، وتتنافى مع القيم والآداب العامة، لافتاً إلى أن مرتكبي تلك الجرائم، تطالهم العقوبة بالسجن لمدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة لا تزيد على 3 ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
هوس:
ووصف عبدالله القحطاني، التصوير بأنه أصبح “هوسًا”، أكثر من هو ظاهرة لأن الأفراد جميعًا أصبحوا مهووسين به وخرج الأمر عن السيطرة إلا من رحم ربي، مبينًا أن هناك التصوير المضر أكثر من النافع التصوير الذي يتعدى على الحياة الخاصة للناس، ويدخل ضمن عقوبات محددة مذكورة في نظام الجرائم الإلكترونية، وأيضًا يتعدى التصوير ليستعمل ضد الشخص عن طريق الابتزاز للحصول على أشياء معينة من مال أو علاقة لا سمح الله غير شرعية.