أمُّ الأعشاب.. كنزٌ بيئيٌّ متجدد يُعزّز تنوّع الغطاء النباتي في براري رفحاء
الدراسة والتدريب عن بُعد غدًا في جامعة وتقني القصيم
طلائع الحجاج يصلون إلى البيت العتيق وسط منظومة خدمات متكاملة
سلمان للإغاثة يوزّع 25.000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب بنشر إعلانات بيع سندات أضاحي وهمية
الإطلالات الجبلية في مكة.. مشاهد بانورامية تعكس جمال المسجد الحرام وتستقطب هواة التصوير
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع مستشار الأمن القومي الهندي
سلمان للإغاثة يوزّع 2.080 بطانية في دير الزور بسوريا
تحذير من رياح هابطة تضرب طريق القصيم – المدينة السريع
التكوينات الصخرية تشكّل تناغمًا بصريًا مبهرًا على سواحل الوجه
من بوابة حكايا مسك في جدة التاريخية، عادت مجدداً الأدوار الحقيقية لعمد الأحياء قياساً على ما كان عمدة الحي يمارس عموديته قديماً، وسط دعوات بضرورة تمسّك العمدة في الوقت الحالي بتلك الأدوار محمياتها من الاندثار، خاصة وأنها تعزز قيمة عمد الأحياء وتحفظ مكانتهم الاجتماعية.
مهام عمدة الحارة في السابق كانت تتنوع ما بين إنسانية واجتماعية وحتى اقتصادية، بطريقة تزيد من قوة ترابط النسيج الاجتماعي داخل كل حي، من ضمنها الصلح بين الأبناء والإخوان والأزواج.

ويرجع المشرف على مسار جدة التاريخية التراثي همام بن صادق، أسباب بدء اختفاء القيمة الحقيقية للعمدة حالياً، إلى خروج الناس من حاراتهم ليتسبب ذلك في تفكك النسيج الاجتماعي بين العمدة وأهل الحي.
ويقول ” قدّمنا خلال حكايا مسك اسكتشات خفيفة تجسد مهام عمدة الحارة، من ضمنها مساعدة الأرامل والأيتام، وإعادة الترابط الذي كان موجوداً في السابق”، مؤكداً أن العمدة في السابق كان يتمتع بشخصية قوية تفرض هيبته على الناس.

وأشار إلى أن بعض الأحياء الجديدة تكاد تخلو من سكانها الأصليين، وأضاف ” لا يزال دور العمدة مهماً جداً، ومعتمداً بشكل كبير على العمد أنفسهم، من حيث تعزيز العلاقات فيما بينهم وبين سكان الأحياء.
وتابع ” من الضروري تحرك العمد نحو الإفطارات الخيرية واحتفالات المعايدة في الحي ومناسبات العزاء”، مبينا أهمية إنشاء سجلات لكل فرد في الحي من قبل العمدة للتقليل من المخالفات الأمينة.
