الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يقف رجال الأمن في المسجد الحرام بالعشر الأواخر من شهر رمضان وقفة رجل واحد، مهمتهم السلامة والحماية والمساعدة للمعتمرين والزوار ومبادلتهم أصدق مشاعر المحبة والإنسانية، ينطادون فيها شرف المسؤولية الكاملة في خدمة أمن وأمان الحرمين الشريفين.
ووثقت “المواطن” انتشار القوات الأمنية في كافة جنبات المسجد الحرام تقودهم عقول قيادات صقلتها سنوات الخبرة لتفرز نتاجها عبر مخططات أمنية موفقة ينفذها رجال الأمن البواسل؛ وذلك بهدف إخراج موسم العمرة بشهر رمضان الكريم إلى بر الأمان وبتـضافر وتكاتف جهود الجميع.
ولا يعتقد الجميع أن عمل رجال الأمن البواسل قد يقف فقط على موسم العمرة في رمضان أو موسم الحج، ولكن الواقع يبدو مختلفًا كثيرًا عن هذا الاعتقاد، فمنذ بداية كل عام حتى نهايته، يزداد إصرار وقوة رجال الأمن للحفاظ على كافة أطياف المجتمع تحت ظل المملكة العربية السعودية حتى مغادرة آخر فرد منهم، وتبدأ جميع الجهات المختصة وذات العلاقة في إعداد برامجها وخططها ووضعها محل التنفيذ لترفع جاهزية كافة مواسم العبادة المقبلة.
ويحتل الأمن العام جزءً كبيرًا من الاستعدادات والترتيبات ليشكل محورًا أساسيًّا وهاجسًا تتعامل معها شرف المسؤولية الكاملة في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ومنذ أن تطأ قدما الحاج والمعتمر المملكة العربية السعودية ومن ثم أداء فريضته تكون سلامته وحمايته حتى عودته إلى بلاده سالمًا معافى بإذن الله، في قائمة أولويات رجال أمننا.