أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
على الرغم من التحذيرات التي تُطلق بين الحين والآخر، والتي تحذر من خطر الألعاب النارية خاصة خلال الأعياد؛ مما دعا وزارة التجارة والاستثمار إلى رصد مكافأة مالية مقدارها 5 آلاف ريال للمبلّغين عن مستودعات بائعي الجملة، إلا أن جولة “المواطن” كشفت المستور والجهات التي تقف خلف هذا الخطر.
“المواطن” وبدورها الإعلامي تقمصت دور المشتري للألعاب النارية بالمنطقة التاريخية، حيث تبين وجود عدد من الباعة من جنسيات عربية مجهولة الهوية، حيث ينحصر دورهم في جلب المشترين للباعة، وهم كما يدعون سماسرة خطر لكون عملية البيع والاستلام تتم بشكل حذر بسبب الخوف من القبض عليهم.

وبعد الوصول إلى إحدى الحارات بالمنطقة التاريخية، وتحديداً بيوت مهجورة حضر البائع وهو من جنسية عربية حاملاً كرتوناً يحوي جميع الألعاب النارية الخطرة كبازوكا، الكبريت، والصواريخ، والشمس والنوافير حيث تبدأ أسعارها من 130 ريالاً وحتى 1000.
“المواطن”، وبعد محاولات عدة، حصلت على كميات من تلك الألعاب، حيث توثق بالصور ما تم الحصول عليه؛ لتضع هذا التقرير بين أيادي وعلى طاولة الجهات المعنية قبل حلول عيد الفطر المبارك.

من جانب آخر حذر أطباء العيون من إصابات العين الناتجة من الألعاب النارية والتي تعتبر هاجساً كبيراً لدى أطباء العيون العاملين في فترة العيد بالمستشفيات الحكومية والخاصة، حيث تستقبل أقسام الطوارئ العشرات من الحالات التي تصاب فيها العين بهذه المواد الخطيرة.
وأشار عدد من أطباء العيون إلى أن التأثير الحراري للألعاب النارية التي تصل في بعض الأنواع إلى 900 درجة على مقياس سلزيوس بما يعادل تسعة أضعاف درجة غليان الماء، وتعتبر درجة 104 على مقياس سلزيوس تكفي لإحداث حروق من الدرجة الثالثة، أما الحروق الكيميائية للألعاب النارية فتحدث بسبب وجود مادة البارود التي تسبب ذوباناً لأنسجة العين، والتي يصعب علاجها في كثير من الأحيان.


