عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
قامت وزارة الصحة -خلال الأشهر الماضية- بدراسة أنماط انتشار ومسببات الإصابات والحوادث في المملكة التي تسجل أرقام إصابات عالية جداً مقارنة بدول العالم، وذلك بالتعاون مع كلية الصحة العامة بجامعة هارفرد.
وأوضح مدير الإدارة العامة للبحوث والدراسات بوزارة الصحة الدكتور مازن محمود حسنين، أن الوزارة وبشراكات عالمية مع أبرز بيوت الخبرة في مجال الدراسات والجودة الصحية وفي إطار تفعيل رؤية الوزارة في مجال الريادة في البحوث الصحية تعمل الإدارة العامة للبحوث والدراسات على إنجاز (26) دراسة علمية مقننة تطبق كافة المعايير العلمية في المصداقية والثبات، ومن أبرزها دراسة نسبة رضا المستفيدين من خدمات مرافق وزارة الصحة مع مركز بوز العالمية وهناك دراسة للتعرف على مدى جودة الرعاية الصحية للإصابات الدماغية مع المجلة الطبية البريطانية BMJ وبحوث إدارة الأسرة والعناية بمرض السكري بالتعاون مع الجامعة الأمريكية ببيروت، وبحوث رضا الموظفين مع معهد جالوب Gallup العالمي، لافتاً إلى أنه تم إقرار برنامج تدريبي لعام 1435هـ يهدف إلى رفع الوعي وبناء القدرات البحثية وتعزيز ثقافة أخلاقيات البحث العلمي لدى موظفي الوزارة.
وأكد حسنين أنه تم استقطاب مجموعة من الباحثين المتميزين في مجال البحوث الصحية والخدمات الصحية وجارٍ حالياً الانتهاء من تعيين كفاءات متخصصة في المجال البحثي، موضحاً أنه تم تنفيذ ورشة عمل بهدف تأسيس ورفع الوعي وتوحيد آلية عمل لجان أخلاقيات البحوث على مستوى وزارة الصحة، بالإضافة إلى تحليل بيانات الوفيات ووفيات الأمهات من قاعدة البيانات في وزارة الصحة ورفع تقرير لمنظمة الصحة العالمية، وكذلك جارٍ تفعيل التعاون الداخلي بديوان الوزارة مع الإدارة العامة للتدريب والابتعاث من خلال إجراء بحوث تقييم البيئة التعليمية في وزارة الصحة لخريجي الدراسات العليا PHEEM.
وأشار د. مازن إلى أنه جارٍ العمل على استخراج النسخة الأولى من منح البحوث لكل من مستوى العناية بالمرضى كبار السن وسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم واحتناق الخدج.