الرئيس التنفيذي لـ”وقاء” يتفقد جاهزية الفرق الميدانية لموسم الحج لهذا العام
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف شاغرة بـ شركة مطارات جدة
حرس الحدود بمنفذ حالة عمار يواصل جهوده لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن من الأردن
إطلاق الهوية الرسمية لـ خليجي 27
سلمان للإغاثة يوزّع 335 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
يعرف عن الصبر أنّه مفتاح الفرج، إلا أنَّ قلّة يدركون أنَّ الصبر هو مفتاح خزائن الأنبياء رضوان الله عليهم، إذ صبر سيّدنا إبراهيم عليه السلام على كفر أهله، وصبر سيّدنا موسى على الغربة في مدين حتى عاد نبيًا، ومثله فعل سيدنا يونس في بطن الحوت، فضلاً عن سيرة خير الخلق سيّدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مع الصبر على أذى المشركين، حتى تمكّن من الفتح المبين، ولنا فيهم أسوة حسنة.
واستشهد إمام مسجد قباء في المدينة المنوّرة، الداعية الذي أضاء بعلمه مشارق الأرض الشيخ صالح المغامسي، اليوم الجمعة، بقول الرسل المثبت في محكم آيات القرآن الكريم {ولنصبرنّ على ما آذيتمونا}، مبيّنًا أنَّ “هذا هدي الرسل مع خصومهم”.
وأوضح المغامسي، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ “من سلك هدي الأنبياء، أورثه الله ما أورث رسله، ومن قابل السب بالسب ليس له أنْ يطلب ميراث الأنبياء”.
وجاء في الآية الكاملة من سورة “إبراهيم” قوله تعالى {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَا آذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12)}.
وتؤكّد الأية، ما تعرّض له الأنبياء الكرام، وحملة الرسالات الإيمانية إلى البشرية، من الأذى قولاً وفعلاً، وكيف اختصر ردُّ الفعل عليها بالصبر، واختزل بالتوكّل على الله جلَّ في علاه.
أبو ناصر
أضاء بعلمة كبيرة
سنا البرق
الانبياء صلوات الله عليهم
والصحابة رضوان الله عليهم