مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة دائمة تُعنى بكل ما يتصل بمادة الأسبستوس ومتابعة حظرها
جامعة الملك سعود تكرم أكثر من 30 طالبًا وطالبة من متدربي صحيفة رسالة الجامعة
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنقله حطبًا محليًا في الرياض
شروط طلب التنفيذ المالي على المستأجر عبر منصتي إيجار وناجز
الجامعة الإسلامية تطلق مبادرة استضافة خريجيها الدوليين لأداء العمرة
مرصد المجمعة يوضح الظروف العلمية لرصد هلال رمضان
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر فبراير
“وِرث” يضفي على مركبة الحرس الوطني هوية نجدية في معرض الدفاع العالمي
طقس غير مستقر بمنطقة حائل حتى المساء
تراجع دور مكتب الحماية المالية للمستهلك كلف الأميركيين 19 مليار دولار
طالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، بمنع إطلاق النار في المناسبات للاحتفال، وذلك بعد سقوط ضحايا في هذه العادة التي أكد الكثيرون أنها خاطئة، ويجب منعها بقوة القانون والحزم.
ودشّن النشطاء وسم “معا ضد رصاص المناسبات”، ليشارك خلاله الآلاف من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ويصل إلى مرحلة الأكثر تداولًا خلال فترة قصيرة، ما يدل على اتفاق الكثيرين على ضرورة وقف هذه العادة.
وكتب عبودي، أن النظام يمنع إطلاق النار في المناسبات ولكن لا يتم تطبيقه، موضحًا أنه يعرف شابًّا عمره 21 عامًا أصيب بالشلل التام بسبب سقوط رصاصة مجهولة على رأسه وهو في عمر 11 ربيعًا.
أما طارق عبدالله، فأكد أن هذه العادة منتشرة في شرق الرياض والشرطة تقوم بواجبها، مشددين على أنه يجب الإبلاغ عن مطلقي الرصاص حتى لا تعاد الكرة.
وبالنسبة إلى سارة صادق، فرأت أن هذا “هياط” وأصبح عادة لا فائدة لها، متعجبة من معنى الذهاب إلى فرح وسط إطلاق الرصاص المخيف!
وفي سياق متصل، أوضحت “مليكة”، أن الاحتفالات معكوسة ويمكن أن ينقلب الفرح إلى حزن بسب التخلف في هذه الأفكار والاعتقادات.
أما عبدالله السلمي، فكان له رأي آخر، حيث رأى أن استخدام السلاح في المناسبات شيء جميل ولكن يجب أن يُستخدم بعيدًا عن الاجتماعات البشرية.