سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
يشكّل العمل في نوبات ليلية لفترات طويلة، خطرًا على الصحة، الأمر الذي يثبته ارتفاع نسبة الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري بجانب الأزمات القلبية والبدانة ونقص معدلات الخصوبة.
وعلى الرغم من أنَّ السبب وراء ذلك ظلَّ غامضًا حتى أجرى علماء أميركيون دراسة حديثة أشارت إلى أن المشكلات الصحية المرتبطة بالعمل الليلي، تعود إلى أن عدم نيل قسط من الراحة خلال الليل، الأمر الذي يحول دون أن يتمكن الجسم من معالجة الأضرار التي تلحق بالحمض النووي نهارًا، ويزيد خطر حدوث طفرات وتحورات جينية قد تقود للإصابة بالسرطان.
واكتشف العلماء، وفق صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أنَّ “نسبة وجود مادة كيمياوية تُفرز بفعل معالجة التلفيات التي تحدث في سلاسل الحمض النووي، تقل بنسبة 80% عندما يعمل الإنسان خلال الليل”.
وأوضحوا أنَّ “ذلك يشير إلى أنَّ الجسم لا يؤدي في حالة العمل ليلاً، عمليات إعادة التأهيل اللازمة والضرورية للغاية للخلايا، وهي العمليات التي يُفترض أن تحدث خلال الليل وبشكلٍ طبيعي”.
وبيّن العلماء الذين أجروا الدراسة، أنَّ فشل الجسم في إنجاز هذه المهمة، قد يرجع إلى نقص هرمون الميلاتونين، الذي تتقلص مستوياته لدى من ينامون نهارًا.
وبدورها، كشفت الدكتورة بارفين باتي، الأستاذة بمركز أبحاث السرطان في مدينة سياتل الأميركية، أنَّ “الاستيقاظ خلال الليل يقلص قدرة الجسم على التخلص من الجزئيات المُؤكسدة في سلاسل الحمض النووي، وهو ما يزيد، مع مرور الوقت، من خطر الإصابة بالسرطان في مناطق مختلفة من الجسم، كما لوحظ بين من يعملون بنظام المناوبة”.
ورجّح العلماء، أنَّ من يعملون خلال الليل، قد يحتاجون لتناول مُكملات دوائية لتعويض ما يُحرمون منه من هرمون الميلاتونين، الذي يعرفه البعض باسم هرمون النوم، وذلك لإتاحة الفرصة أمام حدوث عمليات ترميم وإصلاح الحمض النووي أثناء نوم الإنسان في النهار.