فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
يشكّل العمل في نوبات ليلية لفترات طويلة، خطرًا على الصحة، الأمر الذي يثبته ارتفاع نسبة الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري بجانب الأزمات القلبية والبدانة ونقص معدلات الخصوبة.
وعلى الرغم من أنَّ السبب وراء ذلك ظلَّ غامضًا حتى أجرى علماء أميركيون دراسة حديثة أشارت إلى أن المشكلات الصحية المرتبطة بالعمل الليلي، تعود إلى أن عدم نيل قسط من الراحة خلال الليل، الأمر الذي يحول دون أن يتمكن الجسم من معالجة الأضرار التي تلحق بالحمض النووي نهارًا، ويزيد خطر حدوث طفرات وتحورات جينية قد تقود للإصابة بالسرطان.
واكتشف العلماء، وفق صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، أنَّ “نسبة وجود مادة كيمياوية تُفرز بفعل معالجة التلفيات التي تحدث في سلاسل الحمض النووي، تقل بنسبة 80% عندما يعمل الإنسان خلال الليل”.
وأوضحوا أنَّ “ذلك يشير إلى أنَّ الجسم لا يؤدي في حالة العمل ليلاً، عمليات إعادة التأهيل اللازمة والضرورية للغاية للخلايا، وهي العمليات التي يُفترض أن تحدث خلال الليل وبشكلٍ طبيعي”.
وبيّن العلماء الذين أجروا الدراسة، أنَّ فشل الجسم في إنجاز هذه المهمة، قد يرجع إلى نقص هرمون الميلاتونين، الذي تتقلص مستوياته لدى من ينامون نهارًا.
وبدورها، كشفت الدكتورة بارفين باتي، الأستاذة بمركز أبحاث السرطان في مدينة سياتل الأميركية، أنَّ “الاستيقاظ خلال الليل يقلص قدرة الجسم على التخلص من الجزئيات المُؤكسدة في سلاسل الحمض النووي، وهو ما يزيد، مع مرور الوقت، من خطر الإصابة بالسرطان في مناطق مختلفة من الجسم، كما لوحظ بين من يعملون بنظام المناوبة”.
ورجّح العلماء، أنَّ من يعملون خلال الليل، قد يحتاجون لتناول مُكملات دوائية لتعويض ما يُحرمون منه من هرمون الميلاتونين، الذي يعرفه البعض باسم هرمون النوم، وذلك لإتاحة الفرصة أمام حدوث عمليات ترميم وإصلاح الحمض النووي أثناء نوم الإنسان في النهار.