إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
دور كبير يلعبه وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، في التصدي لدويلة قطر وتدخلاتها في المنطقة العربية، منطلقًا من وطنيته وغيرته العربية على المنطقة قبل دولته الإمارات.
سلاح “التغريد”
ويركز أنور قرقاش على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لتحليل الأوضاع وتوجيه الرسائل إلى قطر والجماعات الإرهابية التي تدعمها، ويومًا بعد يوم ينطلق مغردًا في الساحة الإلكترونية، معلنًا التحدي ومصممًا على كشف الحقائق.
من هو أنور قرقاش؟
وأنور قرقاش، هو عضو مجلس الوزراء في دولة الإمارات. ولد في دبي في 28 آذار/مارس 1959، لينضم إلى الحكومة الاتحادية عام 2006 وزيرًا للدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، كما تم تعيينه في شباط/فبراير 2008، وزيرًا للدولة للشؤون الخارجية ووزيراً للدولة لشؤون المجلس الوطني.
وفي فبراير من عام 2016، وضمن التشكيل الوزاري الجديد، تم تعيينه وزير دولة للشؤون الخارجية.
تاريخ مشرف:
وفكر قرقاش يعود إلى خبرته العملية، حيث شغل منصب رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، وأشراف على الانتخابات التي عُقدت في دولة الإمارات عام ٢٠٠٦ وعام ٢٠١١ وعام ٢٠١٥.
وهو أيضاً رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، ورئيس فريق عمل دولة الإمارات العربية المتحدة للمراجعة الدولية لحقوق الإنسان، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة العويس الثقافية، وهو عضو في مجلس أمناء الأكاديمية الإمارات الدبلوماسية.
صامد أمام الهجوم:
ويشهد حساب أنور قرقاش على “تويتر”، بأنّه صامد أمام أي مدعٍ يحاول أن يزيّف الحقائق، حيث تنهال كلمات قرقاش لتزيح الأكاذيب القطرية وغيرها، مثلما حلل وكشف أكذوبة ما أسمته قطر “حصار” الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب لها، ليؤكد بالتحليل والسياسة الدولية، أنّ هناك فرقًا بين الحصار والمقاطعة، وهو ما حرق ورقة قطر التي كانت تنوي اللعب عليها لفترة.