عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
أوضح مدير مركز الإعلام والنشر بهيئة حقوق الإنسان، محمد المعدي أن الهيئة نفذت خلال العام الماضي 857 زيارة للسجون ودور التوقيف في جميع مناطق المملكة.
وأفاد بأن هذه الإحصاءات أتت ضمن التقرير السنوي لهيئة حقوق الإنسان للعام المالي (1437-1438هـ) 2016م ، حيث بينت تلك الإحصاءات زيادة بلغت 381 زيارةً عن العام الذي سبقه، حيث أتت تلك الزيارات، للوقوف على مدى تمتع المحكومين والموقوفين بكامل حقوقهم التي كفلتها الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية في المملكة، ومدى ملاءمة ذلك مع المعايير الدولية لحقوق المسجونين.
وشملت الزيارات 209 زيارات للسجون العامة، و225 زيارةً لسجون المباحث، و398 زيارةً لدور التوقيف، و25 زيارةً لدور الملاحظة الاجتماعية ومؤسسات رعاية الفتيات.
وأوضح المعدي أن هذه الزيارات جاءت من خلال برامج محددة وخطط سنوية، سواء كان ذلك بالزيارات التفقدية والمفاجئة، أو بناءً على ما يردها من شكاوى، أو ما ترصده عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات الرصد الأخرى.
ولفت إلى أن أعمال الهيئة المتعلقة بالسجون ودور التوقيف تستهدف التأكد من حصول الموقوف أو المحكوم على جميع حقوقه المكفولة له نظامًا، ومنها التأكد من نظامية التوقيف واستناده على أوامر مسببة ومحددة المدة، والتأكد من عدم بقاء أي موقوف بعد انتهاء محكوميته، ما لم يوجد مسوغ نظامي لذلك، والتأكد من حصول النزلاء على حقوقهم في الرعاية الصحية والتعليم والتأهيل والتدريب وكذلك الرعاية الاجتماعية لهم ولأسرهم.
إيجابيات وسلبيات
وقد رصدت الهيئة خلال الزيارات عددًا من التدابير والإجراءات الإيجابية من أبرزها تميز مباني عدد من السجون من حيث تصاميمها الهندسية، وأجنحة النزلاء فيها وتلبيتها للبرامج الإصلاحية، وتفعيل برنامج اليوم العائلي داخل الأجنحة المثالية الموجودة في عدد من السجون، وتمكين بعض الموقوفين من الخروج لمدد محددة لحضور مناسبات الزواج أو العزاء، أو لزيارة أحد الوالدين في المنزل في حال عجزه عن زيارة ابنه.
كما رصدت الهيئة خلال زياراتها بعض الملحوظات، ومن أبرزها اكتظاظ عدد من السجون ودور التوقيف بالنزلاء، بما يتجاوز الطاقة الاستيعابية المخصصة لها، وعدم ملاءمة بعض السجون لظروف الأشخاص ذوي الإعاقة، وتجاوز مدد التحقيق في بعض القضايا للمدد النظامية، إضافة إلى تأخر البت في بعض القضايا بسبب تباعد مواعيد الجلسات، وعدم كفاية خدمات الرعاية الصحية المقدمة للنزلاء داخل السجون العامة.
وأكد المعدي أن الهيئة عملت على معالجة هذه الملحوظات بالتعاون مع الأجهزة المعنية بحسب الصلاحيات الممنوحة للهيئة التي تخولها زيارة هذه المنشآت في أي وقت دون إذن من جهة الاختصاص، ورفع تقارير عن تلك الزيارات، والتحقيق فيما يتطلب التحقيق فيه من مخالفات في مسائل حقوق الإنسان.