وصول قافلة مساعدات سعودية جديدة إلى قطاع غزة
اليوم أول تعامد للقمر على الكعبة في 2026
سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
ذكرت مواقع إيرانية، أن سفارة طهران لدى طاجيكستان أغلقت الأسبوع الماضي مكاتب ممثلياتها التجارية والثقافية في شمال البلاد.
وبحسب تقارير صحافية، منعت السلطات الطاجيكية بيع مؤلفات الخميني، مؤسس النظام الإيراني، ورجال دين إيرانيين بارزين آخرين.
وليست هي الخطوة الوحيدة التي نفذتها طاجيكستان، حيث أغلقت في العامين الماضيين مكاتب جمعية “إمداد الخميني”، والمستشارية الثقافية الإيرانية، والمستشفى المشتركة لمنظمات هلال الأحمر الطاجيكية والإيرانية في مدينة دوشنبه.
سبب الأزمة:
وتعود هذه الخطوات إلى توتر العلاقات بين البلدين بعد أن دعت إيران قائد حزب “النهضة الإسلامية الطاجيكية” المحظور، محيي الدين كبيري لحضور “مؤتمر الوحدة الإسلامية”، في كانون الأول/ديسمبر من عام 2015 في طهران.
وخلال المؤتمر، حضل كبيري بمسمى “الضيف الخاص”، كما التقى بالمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
مطالب طاجيكية:
وخلال العامين الماضيين، ازداد التوتر بين البلدين، وحاول وسطاء عقد لقاءات بين المسؤولين في البلدين، للبحث في الخلافات ولكن دون جدوى.
وتطالب طاجيكستان أن تعتبر طهران حزب النهضة الإسلامية الطاجيكية جماعة “إرهابية”.
ما هو الحزب صاحب الأزمة؟
و”حزب النهضة الإسلامية الطاجيكية”، هو أبرز الأحزاب المعارضة منذ تأسيسه في أواخر العقد التاسع من القرن الماضي، واستمر في نشاطه الشرعي داخل البلاد حتى أيلول/سبتمبر 2015.
وكان قد حظي بمقعدين في البرلمان لفترة طويلة، ولكن بعد أعمال العنف التي شهدتها طاجيكستان في ذلك الشهر، اتهمت الحكومة الحزب بالسعي للانقلاب وأعلنته محظورًا.
أسباب أخرى:
وهناك بعض الأسباب الأخرى للخلافات بين طاجيكستان وإيران، منها الأموال والعقارات التي يمتلكها التاجر الإيراني المسجون في طهران بابك زنجاني في طاجيكستان، حيث تتهم إيران بابك زنجاني ببيع مليار دولار من النفط الإيراني في أيام العقوبات التي كانت مفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي، ولكنه لم ينقل المبلغ إلى خزينة الدولة.