الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أبدى ابتعاد المديرية العامة للدفاع المدني بالمدينة المنورة عن الظهور الإعلامي في الآونة الأخيرة علامات تعجب, خاصة على مستوى الإعلاميين بالمنطقة, حيث ظلت المعلومة الحقيقية غائبة في معظم الأحداث التي تقع بالمنطقة على الرغم من وجود الناطق الإعلامي العقيد خالد الجهني على رأس هذه الإدارة بصفته الناطق الإعلامي لها.
وقال الإعلامي والناقد الصحفي مدير مكتب جريدة “الشرق” بالمدينة المنورة الزميل عبدالرحمن حمودة لـ”المواطن” إن غياب الناطق الإعلامي بمدني المدينة أخيراً أثار استياء الكثير من الإعلاميين والصحفيين, في وقت كان الجهني من أفضل المتحدثين الإعلاميين بمختلف الجهات الحكومية والخاصة بالمملكة, حيث كان يزود وسائل الإعلام بالمعلومة أثناء حدوثها, وذلك إما بتصريح هاتفي, أو بيان صحفي, أو غيرهما.
وأضاف حمودة أن غياب الدفاع المدني عن حادثة الحريق التي اندلعت اليوم بأحد فنادق المدينة المنورة يؤكد وجود خلل في إدارة الإعلام بمدني المدينة, أو وجود خلافات إدارية بين القيادات على هذا المنصب الحساس.
كما نوه الصحفي خالد العنزي من صحيفة مكة بأن الصحفيين تأثروا بغياب الرجل النشيط خالد الجهني الذي أثار امتعاض الكثير من زملاء المهنة, حيث غابت المعلومة الدقيقة وترك المجال للاجتهادات الصحفية غير الموفقة في الكثير من الأحداث على مدى الشهرين السابقين.
وقال العنزي إن تدخل إمارة المدينة المنورة في حادثة الحريق أنقذ موقف الصحفيين في الرمق الأخير قبل موعد إغلاق طبعات الصحف حيث أرسلت الإمارة بيانها الصحفي مساء اليوم على الرغم من أن بعض الصحف قد أغلقت طبعاتها بالمنطقة الغربية مبكراً.