الدفاعات الكويتية تعترض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية
وظائف شاغرة في شركة Aramex
الأرجنتين تهزم إنجلترا وتواجه إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن موجة جديدة من الضربات على إيران
وظائف شاغرة بـ البنك الإسلامي
سلمان للإغاثة يوزّع 154 سلة غذائية في مدينة مزار شريف في أفغانستان
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 6 مدن
لندن تصنف الحرس الثوري تهديدًا أمنيًا وإيران تستدعي المبعوث البريطاني
الطائف.. سياحة الفاكهة وجمال المكان
تمنى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن يكون خطاب أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، الذي ألقاه أمس الجمعة، مبادرة مراجعة ودعوة تواصل.
وأوضح قرقاش في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، أن المواقف باتت معروفة وتكرارها يعمّق الأزمة، مشددًا على أن الحوار ضروري ومطلوب ولكن عموده المراجعة.
وخلال خطاب تميم، حاول الاستقواء بتركيا مذكرًا بالاتفاقية الإستراتيجية الموقعة معها، والتي دخلت حيز النفاذ فورًا، وكذلك بمذكرة التفاهم الموقعة مع أميركا مؤخرًا، في محاولة لإظهار أن هناك دولًا تقف معه في نفس الخندق الداعم للإرهاب.
وبالرغم من وضوح الموقف الروسي والألماني والفرنسي بل والأميركي، حاول تميم أن يوحي للمخدوعين من أبناء قطر أن هذه الدول تسانده وتدعم موقفه، وهو في الوقت ذاته يعترف بوجود خلافات بين الدول العربية وقطر فيما يتعلق بمصادر الإرهاب والسياسة الخارجية.
ولم يأتِ تميم بأي جديد في هذا الصدد، فالدول الداعية لمكافحة الإرهاب أعلنت ذلك منذ سنوات مطالبة الدوحة بالتوقف عن دعم الجماعات الإرهابية وتسليم الإرهابيين المدرجين على قوائم الإرهاب العربية والدولية، والتي فتحت لهم الدوحة أبوابها وحولت الجزيرة إلى بوق إعلامي يتبنى مواقفهم.