السناني مراقباً عاماً للمؤتمر الدولي للمسرح 35 بإسبانيا

الأحد ٢٣ يوليو ٢٠١٧ الساعة ١٠:٤٣ صباحاً
السناني مراقباً عاماً للمؤتمر الدولي للمسرح 35 بإسبانيا

حضر الأستاذ عبدالإله السناني، مستشار وزير الثقافة والإعلام، المشرف العام على مسرح التلفزيون بصفة مراقب للمؤتمر الدولي للمسرح في دورته 35 حالياً في مدينة سيغوفيا بإسبانيا، بدعوة من إدارة الهيئة العالمية للمسرح.
ويجمع هذا الحدث 93 مركزاً عالمياً لهذه الهيئة التي تم تأسيسها في العام 1948م متفرعة من منظمة اليونيسكو.
جاءت هذه الزيارة بغرض التعرف عن قرب على هذه الهيئة وهياكلها، وعلى مجمل أنشطتها وبرامجها التي تهدف إلى خدمة كل ما له علاقة بالارتقاء بالفنون المرتبطة بالمسرح والمسرحيين، وتحفيز التبادل المعرفي والتطبيقي بين مجتمعات العالم، حيث يأتي ضمن أهدافها ترسيخ الصداقة والسلام وتعميق التفاهم المشترك، وزيادة التعاون الخلاق المبتكر بين مجتمعات الإنسانية في كل عناصر الفنون المسرحية.

ولا شكّ بأن الهيئة العالمية للمسرح تحوي في طياتها موارد عالمية تعمل على تطوير أدوات المسرح ونشر ثقافته بكل تفرعاته وتخصصاته الاحترافية، فإن الأهمية تكمن في التواصل مع هذه المؤسسة العالمية والسعي لتوظيف طاقاتها للارتقاء بأداء المسرح السعودي بشكل عام والذي يأتي فيه مسرح التلفزيون كواحد من مؤسساته التي يعقد عليها الأمل في تطوير الحركة المسرحية السعودية واستقاء التقنيات والمعارف وتوسيع نطاق المشاركات العالمية في المستقبل من خلال بناء الروابط الفاعلة مع كتلة عالمية متخصصة كما هي هذه الهيئة.

وقد حفل هذا المؤتمر بالعديد من ورش العمل المتخصصة والندوات وباقة من عروض مسرحية قادمة من المراكز المنتشرة في العالم، إضافة إلى انعقاد الجمعيات الإقليمية للهيئة ومن ثم الجمعية العمومية واختيار مجلس إدارة الهيئة ورئاستها للسنوات الثلاث المقبلة.


وإن كان بصفة مراقب، فقد كان لحضور المملكة العربية السعودية، ممثلة بالمستشار عبدالإله السناني بصفته المشرف على مسرح التلفزيون السعودي، أثر إيجابي تردد صداه عند كل الدول الحاضرة والتي ترتقب المزيد من المشاركات السعودية في حراك الهيئة العالمية للمسرح لنشر حقيقة العمق الحضاري لمجتمع المملكة العربية السعودية والعمل على بناء الفهم المشترك وكيفية تأسيس الارتباط المستقبلي الذي نتأمل أن يعود بالفائدة على ثقافة المسرح السعودي وتطوير أدواته والعناصر البشرية العاملة فيه.

إقرأ المزيد