الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
منذ أن سقطت أقنعة قطر كافة، الجميع كان يتوقّع في البدايات جنوحها إلى المطالب الشرعية المبنية على أساس اتفاق الرياض، إلا أنَّ الدوحة، وبعدما ارتمت في أحضان نظام الملالي، واستقوت بالجيش التركي، تتجّه الآن إلى دعم الحوثيين في اليمن، بغية مدِّ أمد الأزمة، ومناطحة المملكة العربية السعودية، متناسية حجمها الحقيقي، وأنّها لن تكون أكثر من قطة تسعى لمهاجمة أسد.
الدوحة والقاعدة في اليمن:
تجلى التعاون الوثيق بين الدوحة وتنظيم “القاعدة” الإرهابي، في صور عدّة، بداية من الترويج لمقاطع زعمائهم، وصولًا إلى سكوت تنظيم “القاعدة” عن وجود القاعدة العسكرية الأميركية في قطر، في حين كانت تصدر تهديداتها، حين كانت القوات الأميركية في المملكة العربية السعودية، ما يُعد مؤشرًا واضحًا إلى صلات بين الدوحة والتنظيم الإرهابي الأشهر في العالم قبل ظهور “داعش”.
وزوّدت الدوحة، تنظيم القاعدة بمواقع جنود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إبان مشاركتها فيه، قبل مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لها في 5 حزيران/ يونيو الماضي، إذ إنَّها بصفتها عضوًا في التحالف، كانت لديها كل التفاصيل عن المواقع، ومنحت القاعدة إحداثيات تحرّكات القوّات، الأمر الذي كشفته حادثة مأرب على سبيل المثال.
مخطط بإيعاز إيراني:
وتسعى قطر إلى إفشال التحالف العربي، وإنجاح المشروع الإيراني في اليمن، إذ إنَّ كل ما قامت به الدوحة كان بإيعاز من إيران، فقد كانت مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، امتدادًا لمؤامرتها على شقيقاتها الخليجيات، إذ استغلت أيضًا المساعدات لإرسال أسلحة ومعدات إلى الحوثيين، في خيانة واضحة وصريحة.
تدمير الوحدة الخليجية:
وعلى الرغم من أنَّ المملكة العربية السعودية، والدول الداعية لمكافحة الإرهاب، تركت جميع الاحتمالات متاحة لحل الأزمة القطرية، في سياق الحكمة التي تنتهجها، وتجنيب شعب قطر جريرة السياسات الطائشة التي يقوم بها تنظيم الحمدين، إلا أنَّها تواصل مساعيها لتدمير الوحدة الخليجية، والتآمر عليها، وتسريب معلومات أمنية للأعداء.