الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
منذ أن سقطت أقنعة قطر كافة، الجميع كان يتوقّع في البدايات جنوحها إلى المطالب الشرعية المبنية على أساس اتفاق الرياض، إلا أنَّ الدوحة، وبعدما ارتمت في أحضان نظام الملالي، واستقوت بالجيش التركي، تتجّه الآن إلى دعم الحوثيين في اليمن، بغية مدِّ أمد الأزمة، ومناطحة المملكة العربية السعودية، متناسية حجمها الحقيقي، وأنّها لن تكون أكثر من قطة تسعى لمهاجمة أسد.
الدوحة والقاعدة في اليمن:
تجلى التعاون الوثيق بين الدوحة وتنظيم “القاعدة” الإرهابي، في صور عدّة، بداية من الترويج لمقاطع زعمائهم، وصولًا إلى سكوت تنظيم “القاعدة” عن وجود القاعدة العسكرية الأميركية في قطر، في حين كانت تصدر تهديداتها، حين كانت القوات الأميركية في المملكة العربية السعودية، ما يُعد مؤشرًا واضحًا إلى صلات بين الدوحة والتنظيم الإرهابي الأشهر في العالم قبل ظهور “داعش”.
وزوّدت الدوحة، تنظيم القاعدة بمواقع جنود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إبان مشاركتها فيه، قبل مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لها في 5 حزيران/ يونيو الماضي، إذ إنَّها بصفتها عضوًا في التحالف، كانت لديها كل التفاصيل عن المواقع، ومنحت القاعدة إحداثيات تحرّكات القوّات، الأمر الذي كشفته حادثة مأرب على سبيل المثال.
مخطط بإيعاز إيراني:
وتسعى قطر إلى إفشال التحالف العربي، وإنجاح المشروع الإيراني في اليمن، إذ إنَّ كل ما قامت به الدوحة كان بإيعاز من إيران، فقد كانت مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، امتدادًا لمؤامرتها على شقيقاتها الخليجيات، إذ استغلت أيضًا المساعدات لإرسال أسلحة ومعدات إلى الحوثيين، في خيانة واضحة وصريحة.
تدمير الوحدة الخليجية:
وعلى الرغم من أنَّ المملكة العربية السعودية، والدول الداعية لمكافحة الإرهاب، تركت جميع الاحتمالات متاحة لحل الأزمة القطرية، في سياق الحكمة التي تنتهجها، وتجنيب شعب قطر جريرة السياسات الطائشة التي يقوم بها تنظيم الحمدين، إلا أنَّها تواصل مساعيها لتدمير الوحدة الخليجية، والتآمر عليها، وتسريب معلومات أمنية للأعداء.