ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
لم يكن هناك من يستطيع تغيير شخصية الأميرة الجامحة، تتأثر بالموسيقى والجو، عاشت حياة مبهرة، ظلّت حبيسة الأدراج على مدار الـ 35 عامًا الماضية، ليخرج حارسها الشخصي عن صمته، ويروي ما عاشه معها من مغامرات في الفترة من 1987 إلى 1993.
إنها الأميرة ديانا، التي لم تكن تبحث عن الضجّة، أرادت فقط أن تكون إنسانة، لكنّها لم تحظ بالوقت الكافي لذلك، كين وارف، الحارس الخاص للراحلة ديانا، أميرة ويلز، كان مسؤولًا عن أمنها على مدار الساعة في الداخل والخارج، ألّف كتابًا يصف فيه حياتها المبهرة، التي لا يمكن التنبؤ بها.
أسرار رحلة الأعوام الست:
وكشف وارف، لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية، بعض أسرار الأميرة المذكورة في كتابه الجديد، بما في ذلك سفرها على متن طائرة بالدرجة الاقتصادية، التي أطلقت عليها “درجة الماعز”، مرتدية الجينز وسترتها الزرقاء المفضلة، ولكن رغم مظهرها البسيط، تعرّف عليها الركاب واحتشدوا حولها طالبين الصور.

رغبة في أن تكون عادية:
وأوضح كين، أنَّ الأميرة أرادت أخذ عطلة سرّية، تستطيع فيها التصرف كسائر البشر العاديين، قائلة: “أنا لا أريد أي معاملة خاصة أو ضجة، أريد أن أكون مثل أي شخص آخر، أريد أن أكون مثل الناس العاديين”.
وأكّد أنّه “بالطبع أعربت عن مخاوفي حول التحديات التي ستواجهنا أمنيًا، ولكنها أصرّت، فلم يكن أمامي سوى الرضوخ لطلبها، في الواقع كانت الأميرة تتحرق شوقًا للهرب من روتين وقيود العائلة الملكية”.
بافاروتي والمطر في حياة ديانا
وأشار إلى أنَّه “حتى زيارة قصيرة مدتها 3 أيام لمدينة فيرونا الإيطالية القديمة، كانت تحدث فارقًا كبيرًا في مزاجها، فعندما قامت الأميرة بتلك الرحلة مع حارسها في آب/أغسطس 1990 كانت سعيدة جدًا على غير المعتاد”، مبيّنًا أنَّه “في تلك العطلة مكثت ديانا ووالدتها في منزل الكونتيسة ماريا كريستينا، صديقة والدتها، وفي إحدى الليالي خرجت بصحبة الأميرة إلى ساحة قديمة لسماع مغني الأوبرا لوتشيانو بافاروتي، وهو يؤدي ريدي فيردي”.
وأضاف: “على الرغم من هطول المطر في منتصف العرض الرائع، لم تتأثر الأميرة ديانا السعيدة، فكانت مبتهجة ومتأثرة بالموسيقى والجو، وأثناء العرض لمح بافاروتي الأميرة، ومن ثم عرض علينا الانضمام إليه”.
موقف طريف:
وعن موقف طريف عايشه الحارس كين مع أميرة القلوب ديانا، كشف أنّه في آذار/مارس 1993، كانت الأميرة في عطلة تزلج في ليخ بالنمسا، مع وليام وهاري، وكما هو الحال دائمًا كانت معهم في الحراسة على مدار الساعة، وفي إحدى الليالي لم أتمكن من العثور على الأميرة في جناحها بفندق ألبيرغ”.
وأردف “أدركت أنها قد خرجت ولكن كيف؟ فالمخرج الوحيد هو من الشرفة ولكن جناحها كان في الطابق الأول، على ارتفاع 20 قدمًا، وبالطبع ذهبت إلى الخارج للتحقق، وعندما وصلت إلى المنطقة الواقعة أسفل شرفة ديانا، وجدت أثرًا لجسدها في الثلج العميق ما يعني أنها قفزت بالفعل، ومن هناك أدت آثار أقدامها إلى البلدة”.
وبيّن أنّه “بعد ساعات من الانتظار عادت الأميرة في الصباح التالي، ولكني لم أكن مسرورًا بفعلتها المتهورة، وواجهتها، إلا أنّه لم يكن هناك من يستطيع تغيير شخصية الأميرة الجامحة”.