القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
أثبتت مجموعة من الشباب السعودي المؤهلين علميًّا أن الوظيفة الحكومية ليست هي مصدر الرزق الوحيد، وليست الفرصة الوحيدة لتحقيق الذات وإثبات القدرة على التفوق وبناء المستقبل الآمن، حيث أداروا مشروعات وامتهنوا أعمالًا فتحت لهم أبواب الرزق الواسعة.

عدسة “المواطن” سلطت الضوء على نماذج رائعة من الشباب السعودي المكافح بحديقة ملهمتي في مدينة أبها، والذين سلكوا مسلك التجارة، والتي فيها تسعة أعشار الرزق، حيث قال عبدالله العمري أحد مؤسسي مقهى باريستا كافيه بحديقة ملهمتي: إن المقهى مكون من مواد معاد تدويرها من أشياء قد تكون مستهلكة أو ثانوية، فالنسبة للديكور الخارجي مكون من نشارة الخشب والستارة العليا هي ستارة من العمل اليدوي من الخيش، وفيما يخص طريقة البن في واجهة الكافيه كلها من أفكارنا الشخصية، ولم يسبق أن عُمل مثلها في أي موقع آخر.

وأضاف العمري: نحن شباب أنهينا دراستنا الجامعية ولم نجد الوظائف المناسبة، لذا توجهنا لهذا المشروع الذي أغنانا حتى عن دخل الوظيفة.
وأكد أن اختيارهم للمقهى جاء: بعد ملاحظة أنها أصبحت روتينًا يوميًّا لمعظم الناس وفيها مجال كبير للإبداع والابتكار، وخاصة بعدما وفرنا ما يسمى بالقهوة المختصة بواسطة التقطير وهي جديدة على المجتمع، مضيفًا أن هذا الكافيه هو مشروعهم الأول، وقد حقق بفضل الله نجاحًا لم يكن في الحسبان.

واختتم العمري حديثه لـ”المواطن” بالقول: إن الصعوبات التي واجهتهم لا تكاد تذكر مقارنة بالنجاح الذي حققوه، ومن أهمها: الصعوبات المالية حيث كانت تكلفة المشروع قرابة 60 ألفًا عن طريق الدين وبدون أي جهة داعمة لنا فقط اجتهادات شخصية.
من جانبه أكد محمد الحميد، وهو أحد أصحاب فكرة كشك “RONS” للحلويات بحديقة ملهمتي، أن الفكرة تحاكي طريقة الأكشاك التركية من الخشب السويدي الخالص، وهي غير مكلفة وقوية ومتينة.
وأضاف الحميد: أن الفكرة منذ زمن وهي تراودنا، وتم تنفيذها في حديقة ملهمتي بأنواع مختلفة من الحلا، والتي تصل إلى 12 نوعًا، منها ما هو مجهز من قبلنا مثل “السوفليه والكريب والبان كيك والوافل والدونات”، ومنها ما هو من الحلويات المستوردة.

غير معروف
مبدعين ماشاء الله الله يوفقهم ويبارك لهم