منصة أبشر تنفّذ أكثر من 448 مليون عملية إلكترونية في 2025م
وزارة الطاقة: بدء مرحلة التأهيل لمنافسات إنشاء مشروعات توزيع الغاز الطبيعي المضغوط بالصهاريج وتملُّكها وتشغيلها
أمانة جدة تواصل تهيئة ميقاتي يلملم والجحفة لخدمة ضيوف الرحمن
تهيئة أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ
المركزي الروسي يواصل خفض سعر العملات الرئيسة أمام الروبل
العُلا.. صيفٌ استثنائي بين روعة الطبيعة وفخامة التجارب
وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي بمكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي
#يهمك_تعرف | الضمان الاجتماعي يحدد مهلة انتهاء الاعتراض على الأهلية
الإحصاء: تباطؤ التضخم السنوي في السعودية إلى 1.7% خلال أبريل
مطار عرعر الدولي يحصل على المستوى +4 في الاعتماد الكربوني
للمرة الأولى، يتولى نائب الملك ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان، رئاسة المجلس، اليوم الاثنين، بعد سفر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في إجازته السنوية خارج المملكة، وتولي نائب الملك إدارة البلاد، بموجب الأمر الملكي الصادر الأسبوع الماضي.

ولاية العهد:
وتولى الأمير محمد بن سلمان، ولاية العهد، في 21 حزيران/ يونيو 2017، بعدما تعلّقت آمال السعوديين برؤيته، التي ستكون معها السعودية دولة كبرى في المجالات كافة، والتي يدير تنفيذها عبر ثاني أكبر مجلس بعد مجلس الوزراء، ألا وهو مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وسجل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، نائب الملك، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، حضورًا لافتًا في المشهد السياسي والعسكري والاجتماعي والاقتصادي في المملكة. كما يعدّ شخصية عالمية مؤثرة، وحقق الكثير من النجاحات في المواقف والأحداث.

عرّاب التنمية الحديثة:
والأمير محمد بن سلمان نائب الملك و ولي العهد يعتبر عرّاب التنمية ورؤية 2030، التي أعلن عنها في نيسان/ إبريل 2016، وتقوم على أركان ثلاثة وتشكل مزايا حصرية، لا تجد المنافسة، فالسعودية تعد العمق العربي والإسلامي بوجود الحرمين الشريفين، والموقع الاستثماري المحرك للاقتصاد، والموقع الجغرافي الإستراتيجي للمملكة، بوصفها تربط ثلاث قارات مع بعضها.
ورؤية السعودية 2030، تشمل حملة لتعزيز الكفاءة داخل الحكومة، كما ضمنت دورًا أكبر للقطاع غير النفطي، فضلًا عن تغيير طريقة إدارة الدولة للاحتياطات الأجنبية لزيادة العوائد، وشملت خططًا واسعة من بينها برامج اقتصادية واجتماعية وتنموية تستهدف تجهيز السعودية لمرحلة ما بعد النفط.
