شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
الدفاع الكويتية: إصابة 4 جنود في استهداف قطعة بحرية واعتراض مسيرات
اكتشاف “مادة وهمية” في مياه الشرب تحير العلماء
باكستان تدين بشدة الهجمات التي استهدفت المملكة
العمارة الحجرية في الطائف.. إرثٌ معماريٌ يحفظ هوية المكان ويعزز جاذبيته السياحية
منصور بن متعب ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مقطع فيديو أذاعته قناة الجديد اللبنانية، مساء أمس الخميس، يشير إلى أن هناك طبيبة تدعى منى البعلبكي، وتعمل في الحدود الشمالية بكلية الصيدلة، متهمة بملف التلاعب بأدوية السرطان في لبنان.
قتلت المرضى لتحقيق الأرباح:
وبحسب ما ذكر التقرير المصور، كانت منى البعلبكي، رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي سابقًا، وتسببت في وفاة مرضى سرطان، بينهم أطفال حيث كانت تستبدل الأدوية الخاصة من وزارة الصحة بأدوية منتهية الصلاحية، وتعمد إلى بيع الأدوية الصالحة لتحقيق أرباح مالية هائلة.
https://twitter.com/malqooof/status/893259827433963521
واستمرت التحقيقات اللبنانية، 8 سنوات، وانتهت بقرار عزل البعلبكي من وظيفتها، على الرغم من أنها قدمت استقالتها منذ عامين، ورحلت عن لبنان إلى المملكة للمحاضرة في كلية الحدود الشمالية.
صدمة:
واستقبل نشطاء تويتر”، هذه المعلومات بصدمة ما بعدها صدمة، حيث تعجبوا من كيفية دخولها المملكة – إن صحت المعلومات – دون عمل برنت كامل عنها، خاصةً وأنها حصلت على منصب.
واستغرب آخرون من كيفية رحيلها عن لبنان وهي على ذمة قضية تسببت في وفاة مرضى.
البداية:
وذكرت صحف لبنانة، أن النائب الدكتور إسماعيل سكريّة كشف هذه الجريمة عام 2008، وأعلن عن تورط أحد الأطباء في مستشفى رفيق الحريري الحكومي بعمليات غشّ وتزوير أدوية سرطانية، وكان مدير المستشفى حينها الدكتور وسيم الوزان.
مطالب بالقبض عليها:
وطالب نشطاء تويتر بسرعة القبض على الطبيبة، والتحقيق معها فيما نُسب إليها، مدشنين وسم “القبض على دكتورة الإجرام مطلب”، أصبح هو الأكثر تداولًا خلال ساعات.
وأكد البعض أن الخطأ هو استقطاب الأطباء من الخارج وعدم الاعتماد على الأطباء السعوديين، على الرغم من أن المملكة بدأت في الاتجاه إلى توطين القطاعات وتوفير فرص عمل حقيقية عبر رؤية 2030.