بدء استقبال طلبات تقديم وجبات إفطار صائم في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة لشهر رمضان
السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية
رياح على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
ضبط مواطن دخل بمركبته الفياض والروضات في محمية الملك عبدالعزيز
إرشادات للقيادة الآمنة أثناء الغبار
الشؤون الدينية بالمسجد النبوي تكثّف الجولات الميدانية والإرشادية خلال الإجازة
اليوم نهاية المربعانية وغدًا بداية الشبط
هل تعتبر مكافأة الطلاب من ضمن الدخل؟ حساب المواطن يوضح
موعد مباراة مصر والسنغال اليوم في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
رياح وضباب على المنطقة الشرقية
تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، مقطع فيديو أذاعته قناة الجديد اللبنانية، مساء أمس الخميس، يشير إلى أن هناك طبيبة تدعى منى البعلبكي، وتعمل في الحدود الشمالية بكلية الصيدلة، متهمة بملف التلاعب بأدوية السرطان في لبنان.
قتلت المرضى لتحقيق الأرباح:
وبحسب ما ذكر التقرير المصور، كانت منى البعلبكي، رئيسة قسم الصيدلة في مستشفى رفيق الحريري الجامعي سابقًا، وتسببت في وفاة مرضى سرطان، بينهم أطفال حيث كانت تستبدل الأدوية الخاصة من وزارة الصحة بأدوية منتهية الصلاحية، وتعمد إلى بيع الأدوية الصالحة لتحقيق أرباح مالية هائلة.
https://twitter.com/malqooof/status/893259827433963521
واستمرت التحقيقات اللبنانية، 8 سنوات، وانتهت بقرار عزل البعلبكي من وظيفتها، على الرغم من أنها قدمت استقالتها منذ عامين، ورحلت عن لبنان إلى المملكة للمحاضرة في كلية الحدود الشمالية.
صدمة:
واستقبل نشطاء تويتر”، هذه المعلومات بصدمة ما بعدها صدمة، حيث تعجبوا من كيفية دخولها المملكة – إن صحت المعلومات – دون عمل برنت كامل عنها، خاصةً وأنها حصلت على منصب.
واستغرب آخرون من كيفية رحيلها عن لبنان وهي على ذمة قضية تسببت في وفاة مرضى.
البداية:
وذكرت صحف لبنانة، أن النائب الدكتور إسماعيل سكريّة كشف هذه الجريمة عام 2008، وأعلن عن تورط أحد الأطباء في مستشفى رفيق الحريري الحكومي بعمليات غشّ وتزوير أدوية سرطانية، وكان مدير المستشفى حينها الدكتور وسيم الوزان.
مطالب بالقبض عليها:
وطالب نشطاء تويتر بسرعة القبض على الطبيبة، والتحقيق معها فيما نُسب إليها، مدشنين وسم “القبض على دكتورة الإجرام مطلب”، أصبح هو الأكثر تداولًا خلال ساعات.
وأكد البعض أن الخطأ هو استقطاب الأطباء من الخارج وعدم الاعتماد على الأطباء السعوديين، على الرغم من أن المملكة بدأت في الاتجاه إلى توطين القطاعات وتوفير فرص عمل حقيقية عبر رؤية 2030.