توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
شاركت القوات الجوية الملكية، ممثلة بسرب “الصقور السعودية”، مساء أمس، في مهرجان الورد والفاكهة بنسخته الخامسة، والذي انطلقت فعالياته بمنتزه الأمير فهد بن سلطان، تحت رعاية مجلس التنمية السياحية بمنطقة تبوك.
وأثار استعراض السرب بطائرات “البي هوك ” إعجاب وأنظار الجمهور المتتبع لفعاليات المهرجان باللوحات المثيرة التي رسمها فريق الصقور السعودية في سمائه، والحركات التقنية والفنية الدقيقة التي قام بها الفريق الأشهر عالميًا في مجال الاستعراضات الجوية.

وشاهد الحضور جملةً من الحركات الالتفافية الجماعية والفردية، وحركات الطيران بالتوازي أو التقاطع، وهي من الاستعراضات التي يمتاز بها طيارو الصقور السعودية، وزاد من حجم هذا الإبداع جمالية ونضارة الدخان الذي تنفثه الطائرات التي رسمت لوحات زينت سماء المهرجان الذي يقام على مساحة 100 ألف متر مربع، وهو ما أثار تصفيقات وهتافات الجمهور الذي تواجد بكثافة من أجل حضور هذا العرض الذي يعكس المهارات الخاصة التي يمتلكها فريق الصقور السعودية.

وبرع الطيارون في القيام بالتحليق على ارتفاعات عمودية وعالية وهي من الحركات الاستعراضية التي يمتاز بها الفريق، إضافة إلى حركات انفرادية على علو بسيط والتحليق السريع مع تغيير الاتجاه عكسياً بشكل فجائي.

ويؤكد هذا الأداء بشكل ملموس براعة فريق الصقور الذي التي تأسس في يونيو من العام 1997م، وقدم أولى مشاركته فوق سماء الرياض بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة آن ذاك, ليطلق الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود على الفريق اسم ” الصقور السعودية ” ويستخدم السرب طائرات الـ ” بي أي إي هوك ” وهي طائرة تدريب نفاثة متقدمة ومصممة خصيصاً للطيران الاستعراضي، والمعروفة بقدرة دفعها الكبيرة وقدرتها على القيام بمناورات حادة بشكل دقيق.

ويواصل مهرجان الورد والفاكهة فعالياته الترفيهية والتثقيفية بحضور وتفاعل كبير من الأهالي وزوار المنطقة، حيث يقدم الكثير من المنتجات الصيفية من الفاكهة في أكثر من موقع وعرضها بطرق وأشكال فنية وهندسية بصحبة الورد الطبيعي، إضافة إلى مشاركة الأسر المنتجة التي تميزت خلال المهرجانات السابقة بحضورها المميز بما لديها من إرث تراثي خاص في صناعة النسيج والأكلات الشعبية.
