وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
الكويت: إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة جراء استهداف إيراني لأحد المعسكرات
جامعة الدول العربية: الاعتداءات الإيرانية الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة
مسام ينزع 1.737 لغمًا من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11076 نقطة
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في إسلام آباد
غارة على أصفهان.. مقتل 4 من قادة الحرس الثوري
أفاد ناشطون بأن قوات الأسد تركز عملياتها العسكرية في مدينة درعا جنوب البلاد، حيث سجلت معظم ضحايا القصف الجوي، وتتزامن هذه العمليات مع أنباء عن إعادة انتشار قوات النظام حول العاصمة لحمايتها من هجوم متوقع للمعارضة.
وتتفق مصادر النظام والمعارضة على أن العاصمة دمشق ستشهد قريباً مواجهات عسكرية ربما تكون حاسمة بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وتستند معلومات مصادر النظام من جهة، إلى أن هناك الآلاف من مقاتلي المعارضة تدربوا في دول مجاورة لأكثر من عام على يد الولايات المتحدة يعتقد أنهم سيكونون المحرك الرئيسي لهذه المعركة، ولذلك بدأ النظام بإعادة انتشار قواته وتكثيف قصف معاقل المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم، ومحاولة تأمين محيط العاصمة والمناطق التي يتواجد فيها المقاتلون المعارضون له خصوصاً في ريف دمشق ودرعا.
من جهة أخرى، نقلت فرانس برس عن ضباط في صفوف المعارضة أن درعا ستكون بوابة دمشق، وأنه في حال وصول أسلحة متطورة وعد الغرب بتقديمها للمعارضة، فإن باستطاعتها الوصول إلى قلب العاصمة، لكن الهدف الأقرب لهذا النوع من المعارك بحسب الضابط نفسه هو كسر الحصار المفروض على الغوطتين الشرقية والغربية اللتين تحيطان بدمشق، وأن هذه المعركة في حال وصول الأسلحة من المتوقع أن تجرى قبل انعقاد الجولة المقبلة لمفاوضات جنيف بين وفدي النظام والمعارضة.