رئيس وكالة الطاقة الدولية يقترح إنشاء خط أنابيب جديد لتجاوز مضيق هرمز
طيران ناس يعلن انضمام الدفعة الأولى لبرنامج تأهيل المرحلين الجويين لتمكين الكفاءات السعودية
الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
تبدأ إجراءات محاكمة مختصين نفسيين، في أيلول/ سبتمبر المقبل، في شأن اتهامات بتشجيع استخدام وسائل تعذيب، أثناء مساعدتهما وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، في تصميم برنامج تحقيق مع أشخاص اعتقلتهم الوكالة عقب هجمات 11 أيلول/ سبتمبر.
وتستهدف القضية، وفق الـ”واشنطن بوست”، المختصين النفسيين جيمس ميتشل وبروس جيسين اللذين جندتهما الـ”سي آي إيه” في 2002 لتصميم التحقيقات مع المشتبه بضلوعهم في الإرهاب من أفغانستان وغيرها من الدول، والمساعدة فيها، إذ أمر قضاة فيدراليون في ولاية واشنطن، بإحالة قضية قدمت نيابة عن ثلاثة معتقلين سابقين، توفي أحدهم في سجن للـ”سي آي إيه”، بعد تعرضه للتعذيب القاسي، إلى المحاكمة، رافضين الجهود للتوصل إلى تسوية والحيلولة دون الاستماع بشكل كامل للقضية.
وستكون هذه القضية التي تقدمت بها نقابة الحريات المدنية الأميركية نيابة عن المعتقلين السابقين، الأولى التي تنظر فيها المحاكم بشأن التعذيب، الذي شمل الإيهام بالغرق والتجويع وربط السجناء بالسلاسل في أوضاع مؤلمة.
وتلقى الخبيران مبلغ 80 مليون دولار مقابل عملهما الذي تضمن المساعدة في التحقيق مع خالد شيخ محمد، مهندس هجمات 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وأبو زبيدة، المسؤول البارز في تنظيم القاعدة الإرهابي.
وتتهم نقابة الحريات المدنية جيسين وميتشل بالمسؤولية عن التربح المالي من تعذيب التونسي سليمان عبد الله سليم، والليبي محمد أحمد بن سواد، والأفغاني غول رحمن.
وتم الإفراج عن المعتقلين التونسي والليبي، إلا أن رحمن توفي بسبب انخفاض درجة حرارة الجسد في زنزانة في سجن تابع للـ”سي آي إيه” في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002 بعد أسبوعين من “التعذيب الوحشي”، بحسب النقابة.