صور فضائية توثق تضرر مقر خامنئي في طهران
الإمارات وقطر تتصديان لموجة جديدة من الصواريخ الإيرانية
مطار الملك خالد الدولي: تأكدوا من حالة الرحلات قبل التوجه للمطار
إغلاق المجال الجوي في عدد من الدول تزامنًا مع العملية العسكرية ضد إيران
طيران ناس وأديل: نأمل من المسافرين التأكد من حالة رحلاتهم قبل التوجه للمطار
الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد من الرحلات مؤقتًا
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
تباينت ردود فعل المواطنين، عقب انتشار تفاصيل حكاية فتاة، استدرجت شريك العمر المستقبلي، بالتعاون مع اثنين آخرين، صوّروه عاريًا بقصد الابتزاز، ومنع زواجهما، مؤكّدين أنَّ هناك طرقًا أخرى لرفض الزواج، غير ارتكاب الجرائم.
وشدّد النشطاء، الذين رصدت “المواطن” آراءهم، في شأن الواقعة، على أنَّ “إجبار الأهل للفتاة، على الزواج برجل لا تريده، يدفع إلى ارتكاب الحماقات، لكنها لا تصل إلى حد الجرم المشهود في هذه الواقعة، التي شهدتها محافظة الطائف، خطف مواطن وتقييده وتجريده من ملابسه وتصويره، وسلب مبلغ مالي، قبل مراسم زفافه بيوم واحد، إنها كقصة هوليوودية”.
وأشار المواطنون، إلى أنَّ الفتاة، التي قبلت بالخطبة للرجل وهو على مشارف الخمسين، كان عليها أن تلجأ للطرق الشرعية في رفض الارتباط بالرجل الذي يكبرها بعقدين تقريبًا”.
وفي المقابل، رجّح النشطاء، أن تكون هذه الجريمة ليست الأولى من نوعها التي ترتكبها الفتاة، لا سيّما بعد علمهم بتورّط شقيقتها، وآخرين في الجريمة، مرجّحين أنَّ “المجني عليه، وقع ضحية عصابة محترفة، جعلت من الزواج طعمًا، بغية استدراج الزوج وسلبه وتصويره”.
وتساءل المواطنون “ماذا تريد هذه المتمرّدة من الزوج؟ إن كانت ترفض الارتباط به لما لم تعلن رفضها؟، ولماذا طلبت تصويره عاريًا، لابتزازه؟”.
وطالب معلقون ، بتعويض المجني عليه على ما أصابه من آثار نفسية وجسدية، وليس فقط بحبس الجانية وعصابتها، بل بتعويض مادي يمنعهم من ارتكاب هذا الجرم مرّة أخرى.
وناشد المواطنون، أولياء الأمور، اتّباع السنّة في تزويج بناتهم، وعدم إجبارهم على الزواج ممن يرفضن، لا سيّما بالفارق العمري الكبير المذكور في شأن الواقعة هذه، مستغربين الجرأة التي تحلّت بها الجانية التي تبلغ من العمر 21 عامًا، معتبرين أنّها كانت كمن يستجير من الرمضاء بالنار.