رياح نشطة تحجب الرؤية في تبوك.. تستمر حتى الـ5 مساء
تجديد انتخاب السعودية في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية
الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
كشفت دراسة أجراها أكاديميان من جامعة القصيم بعنوان (مقومات ومعوقات صناعة التمور بمنطقة القصيم) عن النسبة التي يتم تصنيعها من التمور وهي 5% من إجمالي الإنتاج المحلي البالغ ٢٠٠ ألف طن.
وقال الباحثان الدكتور محمد الدغيري وعواطف الزومان في الدراسة التي طبعاها في كتاب صدر مؤخرًا إن القيمة الاقتصادية المضافة لمصانع التمور بالمنطقة كانت موجبة وحققت مستوى أداء أفضل للأرباح , وإن أهم عامل يؤثر في توطّن صناعة التمور بالمنطقة كان القوى العاملة بنسبة ٧٧%.
وأشارا إلى أننا في منطقة القصيم التي تشتمل على ما يزيد على 7 ملايين نخلة، وبهذه الأرقام، والأهمية المتزايدة، والأنواع المميزة التي تنتجها المنطقة، وحجم قطاع زراعة وتجارة النخيل والتمور؛ أمام قطاع اقتصادي إنتاجي يشكل قيمة مضافة إلى الناتج الوطني ، فهو قطاع محلي بامتياز بدءاً من الزراعة وانتهاءً بالبيع والتصدير ، وهذه الخاصية في قطاع النخيل والتمور تجعل منه مجالاً رحباً لفرص العمل والإنتاج.
وهدفت الدراسة إلى تحديد الخصائص العامة لصناعة التمور بمنطقة القصيم والعوامل المؤثرة فيها، وكذلك التحليل المكاني وتحديد مقومات ومعوقات صناعة التمور والآفاق المستقبلية لهذه الصناعة بالمنطقة ، مرتكزة – الدراسة – على المنهج الوصفي التحليلي والمسح الميداني لمصانع التمور بمنطقة القصيم باستخدام أداة الاستبانة والتي شملت ٢٢ مصنعًا، كما استخدم لتحليل هذه الاستبانة عدد من الأساليب الرياضية كالمتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، ومعيار الجار الاقرب، ومعامل التوطن الصنـاعي، والقيمة الاقتصادية المضافة والتمثيل الخرائطي.
وأوصت الدراسة بدعم وتشجيع الاستثمار في المصانع التحويلية للتمور، وإنشاء مجلس للنخيل والتمور تكون مهمته وضع رؤية استراتيجية لهذا القطاع الحيوي غذائيًا واقتصاديًا.
يذكر أن مدينة بريدة تحتضن هذه الأيام أكبر مهرجان للتمور في العالم من حيث الموقع والمعروض وكثافة الزوار، ويحقق مبيعات تتجاوز مليار ريال ونصف سنويًا ويقصده آلاف الزوار يوميًا.