نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
تحدثت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة بالإنجليزية، عن زيارة الأمير سلمان بن عبدالعزيز -ولي العهد- إلى الهند، والتي وصلها أمس الأربعاء لمدة (3) أيام.
وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة ولي العهد لنيودلهي، جاءت لتوقيع عديد من الاتفاقات الأمنية والتجارية وفي مجال الطاقة، خصوصاً مع العلاقات المتنامية بين البلدين؛ حيث توفير السعودية ودول الخليج ما يقارب (60%) من متطلبات الطاقة في الهند، كما تعتبر دول الخليج أكبر شريك تجاري للهند بنسبة (26%) من التجارة الخارجية للهند.
ونقلت الصحيفة تصريحاً لأحد المحللين الهنود، وهو كبير تانيجا -باحث بمؤسسة بحثية مقرها شيناي في معهد تاكشاشيلا- حيث قال: تحول المملكة للهند، ربما يمتد لسنوات لاحقة، فهم يريدون توسيع التعاون إلى ما هو أكبر من توفير الطاقة؛ حيث يسعون -بنشاط الآن- للاستثمار- وأنهم يريدون شراكة استراتيجية، مضيفاً أن احتياجات التنمية المتبادلة لدينا، تعطي بعداً جديداً لهذه العلاقة.
وأكد سيد أكبر الدين -المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية: نحن بحاجة إلى الطاقة من جميع المصادر، وكذلك الاستثمارات، وعلى جانب آخر؛ لدينا من الشباب والعمالة ما يستطيع أن يوفر تلك الخدمات لنمو البلدان الحليفة.
وقال السيد تانيجا، إن هناك خطاً دقيقاً في علاقة الهند، مع منافسي المملكة العربية السعودية، مثل إيران؛ حيث تتزامن زيارة الأمير سلمان للهند، مع زيارة لجواد ظريف وزير الخارجية الإيراني.
وشدد تانيجا على أن توافد المسؤولين في السعودية، وإيران على الهند، يظهر –بوضوح- مدى أهمية مكانة الهند الإقليمية للمنطقة.