مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أصدرت محكمة ماتسمى بالثورة التابعة لدولة الاحتلال في الأحواز حكمًا بإعدام مقاومين أحوازيين اثنين والسجن طويل الأمد لثلاثة آخرين يوم 31 أغسطس.
قالت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز إن محكمة ما تسمى بالثورة في مدينة الأحواز العاصمة أصدرت يوم 31 أغسطس حكمًا بإعدام المقاومين الأحوازيين عبدالله عباس فرج الله الكعبي وقاسم عبيد الكعبي.
وأضافت المصادر أن الشعبة الأولى في محكمة ما تسمى بالثورة أصدرت هذا الحكم الجائر في ظل ظروف غامضة ودون السماح للمحكوم عليهما بالإعدام من التواصل مع ذويهم أو توكيل محامين وذلك منذ اليوم الأول لاعتقالهما في 21 أكتوبر 2015.
وأوضحت المصادر أن الحكم الصادر شمل عقوبة السجن طويلة الأمد لمدة 25 سنة على ثلاثة من المقاومين الآخرين وهم : أحمد علي الكعبي أبو فاروق، ماجد دحام الكعبي وحسن حبيب الكعبي.
وأشارت المصادر أن قائمة الحكم الجائر تضمنت أحكامًا بالسجن لمدة ثلاثة أعوام على حسن عباس الكعبي (شقيق عبدالله عباس الكعبي)، عيسى ناصر الكعبي ومجيد ماشاف الكعبي.
ولفتت إلى أن الأسيرين عبدالله عباس وقاسم عبيد المحكوم عليهما بالإعدام ما زالا يقبعان في زنزانات المخابرات في مدينة الأحواز العاصمة بينما نقل الأسرى أحمد الكعبي، وماجد الكعبي وحسن حبيب الكعبي إلى سجن مسجد سليمان شمال شرق الأحواز العاصمة.
وتعتبر محاكم الاحتلال كل أحوازي يقاوم الوجود الفارسي غير الشرعي على الأحواز بأنه “محارب لله ورسوله” وهي تهمة يحكم بموجبها على المقاومين الأحوازيين بالإعدام أو السجن طويل الأمد.