الكويت: تعاملنا مع 9 بلاغات منها 4 حوادث نتيجة سقوط شظايا
رابطة العالم الإسلامي تدين العدوانَ الإيرانيَّ الآثمَ على البحرين والكويت
حساب “أخباركم” على تيك توك يواكب حج 1447هـ ويبرز جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سلمان يبحث تعزيز التعاون الفني والتقني مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
رجل الأمن السعودي.. مشاهد إنسانية تتكرر كل عام
اليمن تطالب بإنهاء التهديد الإيراني المستمر على دول المنطقة
لقطات تظهر حجم الدمار في مطار الكويت الدولي جراء العدوان الإيراني
مجمع طباعة المصحف يستقبل 1000 حاج ضمن برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
كأس العالم 2026 على مدى 6 عقود.. تمائم المونديال رموز تجمع الثقافات
راكان بن سلمان يستقبل وكيل المحافظة وموظفيها المهنئين بعيد الأضحى
وضعت صحيفة “الجارديان” البريطانية، سيناريو تخيليًا لإمكانية ترشح مارك زوكربيرغ مالك موقع “فيسبوك” للانتخابات الأميركية، ومدى تأثير موقع التواصل الاجتماعي الأشهر على اللعب لصالحه في حال استقراره على خوض المعترك الرئاسي في الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن زوكربيرغ الذي يعد واحدًا من أكثر الشخصيات الناجحة على مستوى الأعمال في العالم، قد توجه بزيارة عدد من المنشآت والمصانع المختلفة، وهو ما اعتبره البعض جولات دعائية خاصة بنشاطات زوكربيرغ الترويجية، والتي لا تحمل الطابع العملي بشكل رئيسي.
ولفتت “الجارديان” إلى قدرة فيسبوك على إبراز الأشخاص بشكل واضح، حيث أثبتت دراسات اجتماعية تأثر المستخدمين بالرأي السائد على الموقع، وهو ما يعني تأثير توجيه موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم لخدمة مرشح أو شخص بعينه، مؤكدة أن زوكربيرغ سيحظى بدعم استثنائي من “فيسبوك” حال تقريره خوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة.
وقالت “لا يمكن للمرشحين التلاعب في خوارزمية فيسبوك الخاصة بالإعلانات فلديهم فقط الوصول إلى أدوات الفيسبوك العامة والتنظيم والإعلان، ويمكنهم إنشاء صفحات المعجبين، ودفع نقود الحملات الترويجية لتعزيز المشاركات، واستخدام إعلانات الفيسبوك لتجنيد المشجعين، وتجنيد أعضاء لقوائم البريد الإلكتروني الخاصة بهم، ونشر التطبيقات التي يستخدمها أنصار شخص ما لإشراك أصدقائهم”.
وأضافت “أن ترشح زوكربيرغ سيعني توجيه الطاقة الإعلانية والدعائية الخاصة بفيسبوك لخدمته، حتى وإن خضعت تلك الآلية للرقابة والشفافية، لا سيما وأن العديد من الأشخاص قد يكون لديهم قدرات على دفع الأموال للتسويق والإشهار، إلا أنهم قد يجهلون خفايا آليات التحكم في تلك المنظومة، والتي من المتوقع أن تخدم مالكها في المقام الرئيسي إذا ما دخل باستحقاق ديمقراطي”.