آمنون مطمئنون.. جاهزية تامة لحماية أراضي وأجواء المملكة والتعامل بحسم مع أي تهديد
السعودية نيابة عن الدول العربية تُدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والأردن
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعزّز حضور مسجد النجدي أيقونةً معمارية في جزيرة فرسان
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10488 نقطة
المشي في رمضان.. وعي صحي متنامٍ يجمع الأسر في عسير
نصائح وقائية للمعتمرين وزوار المسجد النبوي للحد من العدوى التنفسية
وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة
الحكومة اللبنانية: حظر فوري لأنشطة حزب الله العسكرية
“موائد الإفطار الجماعي” في المدينة المنورة تجسّد قيم التآخي والتكاتف المجتمعي
راكان بن سلمان يستقبل أمين الرياض ويبحث الخدمات والمشروعات في المحافظة
وضعت صحيفة “الجارديان” البريطانية، سيناريو تخيليًا لإمكانية ترشح مارك زوكربيرغ مالك موقع “فيسبوك” للانتخابات الأميركية، ومدى تأثير موقع التواصل الاجتماعي الأشهر على اللعب لصالحه في حال استقراره على خوض المعترك الرئاسي في الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن زوكربيرغ الذي يعد واحدًا من أكثر الشخصيات الناجحة على مستوى الأعمال في العالم، قد توجه بزيارة عدد من المنشآت والمصانع المختلفة، وهو ما اعتبره البعض جولات دعائية خاصة بنشاطات زوكربيرغ الترويجية، والتي لا تحمل الطابع العملي بشكل رئيسي.
ولفتت “الجارديان” إلى قدرة فيسبوك على إبراز الأشخاص بشكل واضح، حيث أثبتت دراسات اجتماعية تأثر المستخدمين بالرأي السائد على الموقع، وهو ما يعني تأثير توجيه موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم لخدمة مرشح أو شخص بعينه، مؤكدة أن زوكربيرغ سيحظى بدعم استثنائي من “فيسبوك” حال تقريره خوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة.
وقالت “لا يمكن للمرشحين التلاعب في خوارزمية فيسبوك الخاصة بالإعلانات فلديهم فقط الوصول إلى أدوات الفيسبوك العامة والتنظيم والإعلان، ويمكنهم إنشاء صفحات المعجبين، ودفع نقود الحملات الترويجية لتعزيز المشاركات، واستخدام إعلانات الفيسبوك لتجنيد المشجعين، وتجنيد أعضاء لقوائم البريد الإلكتروني الخاصة بهم، ونشر التطبيقات التي يستخدمها أنصار شخص ما لإشراك أصدقائهم”.
وأضافت “أن ترشح زوكربيرغ سيعني توجيه الطاقة الإعلانية والدعائية الخاصة بفيسبوك لخدمته، حتى وإن خضعت تلك الآلية للرقابة والشفافية، لا سيما وأن العديد من الأشخاص قد يكون لديهم قدرات على دفع الأموال للتسويق والإشهار، إلا أنهم قد يجهلون خفايا آليات التحكم في تلك المنظومة، والتي من المتوقع أن تخدم مالكها في المقام الرئيسي إذا ما دخل باستحقاق ديمقراطي”.