القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
وسط تحديات الوقت التي لا تتوقف، رجّحت شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، أن يساهم الجدول الزمني الضيّق، في تنفيذ اكتتاب أرامكو الأضخم عالميًا، في تعزيز كفّة احتمال التأجيل حتى عام 2019 عوضًا عن 2018، مبيّنة أنَّ بنود رؤية 2030 الشاملة، التي صاغها ولي العهد، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان، تحتّم التأني في الطرح العالمي لـ 5% من أسهم الشركة، بغية صيد واغتنام الفرص الأهم في هذا الإطار.
ضيق الوقت:
وأوضحت الشبكة الأميركية، وفقًا لمصادر مطلعة في الحكومة، أنَّ “الجدول الزمني المزدحم لخريطة الأعمال، قد يدفعها لتأجيل أكبر عملية اكتتاب في تاريخ العالم”، مشيرة إلى أنَّ “أرامكو تركز على ضمان استكمال جميع الأعمال المتعلقة بالاكتتاب العام بأعلى المعايير في الوقت المناسب”.
قرارات مرتقبة:
وفي السياق ذاته، أكّدت “بلومبيرغ” أنّه “لا يزال يتعين اتخاذ العديد من القرارات المهمة بشأن الاكتتاب العام، مما يزيد من قدرة الشركة ومستشاريها على بيع الأسهم قبل نهاية العام المقبل، فعلى سبيل المثال، لم تعلن المملكة العربية السعودية بعد عن مكان بيع أسهمها في أرامكو بخلاف سوق الأسهم المحلية في الرياض”.
تنافس البورصات العالمية:
وفقًا للشبكة الأميركية، فإنه من المرجح أن يشهد تشرين الأول/أكتوبر المقبل، مؤتمرًا استثماريًا كبيرًا في الرياض، للكشف عن العديد من التفاصيل في شأن طرح 5% من أسهم الشركة العملاقة للتداول العالمي، حيث تجرى في الوقت الراهن المفاضلة بين العديد من العروض والترشيحات الخاصة بسوق المالي الأجنبي، المستقبل للاكتتاب الخارجي، ويأتي سوق المال في لندن أو نيويورك على رأس قائمة طويلة من البورصات العالمية المرشحة.
قيمة أرامكو:
وكانت الحكومة، قد ذكرت في وقت سابق، أن التقييم قد يصل إلى 2 تريليون دولار،كما بنت الرياض تحالفًا بين منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومنتجي النفط الآخرين في العام الماضي، بغية تخفيض العرض وتعزيز الأسعار، التي كانت قد تراجعت منذ 3 أعوام، وهو الأمر الذي قد يساعد في زيادة القيمة السوقية للشركة العملاقة.
وإذا ما حققت المملكة العربية السعودية تقييمها 2 تريليون دولار، فإن حصة 5% التي تخطط لبيعها ستزيد على 100 مليار دولار، وهو الأمر الذي قد يحمل رقمًا تاريخيًا لكافة الاكتتابات العالمية بأسواق المال المختلفة.