إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت السلطات البحرينية المتورطين في تفجير الدية، وقبضت على بعض منهم، واتهمتهم بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام، خاصة أنهم مرتبطون بعناصر خارجية، كحزب الله في لبنان والحرس الثوري في إيران.
وتوصلت التحقيقات البحرينية إلى كشف المتورطين في تفجير المنامة الأخير؛ إذ نقلت تقارير خاصة تورط عبد الرؤوف الشايب، رئيس حركة “خلاص” البحرينية غير المرخصة، وجعفر العلوي، وهو أحد قيادات التيار الشيرازي محكوم عليه بالمؤبد، وعلي مشيمع، نجل المحكوم عليه بالمؤبد حسين مشيمع، الذي يعرف في البحرين بأنه عراب فكرة الجمهورية الإسلامية البحرينية، في التخطيط لعملية تفجير الدية، وتنفيذها، وبحسب المصادر، ينشط هؤلاء الثلاثة تحت إشراف المرجع الشيرازي هادي المدرسي، المقيم في العراق.
وأعلن وائل البوعلاي، رئيس النيابة الكلية البحرينية، في مؤتمر صحافي عن جزء من اعترافات المتهمين الأربعة الموقوفين على ذمة قضية مقتل ثلاثة رجال أمن، بينهم الضابط الإماراتي طارق الشحي، في تفجير قنبلة محلية الصنع بتقنية التفجير عن بعد في الدية شمال المنامة.
وقال: “إن سامي ميرزا أحمد مشيمع، وعباس جميل السميع، وعلي جميل السميع، وطاهر يوسف السميع اعترفوا بارتكابهم الواقعة بالاشتراك مع آخرين، وفصلوا ذلك باتفاقهم المسبق على ارتكابها، وبقيامهم تنفيذاً لذلك بتصنيع العبوة المتفجرة، المُعدة للتفجير عن بُعد بواسطة هاتف نقال، وبزرعها بالطريق العام في المكان الذي انفجرت فيه، وبقيامهم، تحقيقاً لمقصدهم، بإحداث أعمال شغب بالمنطقة إلى أن تمكنوا من استدراج قوات الشرطة إلى المكان الذي زُرعت فيه العبوة، وما إن بلغتها القوات حتى قام أحد المتهمين بتفجيرها”.
وفيما يبدو ربطاً للحادث بحزب الله اللبناني، تشير التحريات البحرينية إلى أن الشايب والعلوي كانا يتنقلان بين جنوب لبنان والعراق، وزارا إيران أكثر من مرة بجوازات سفر عراقية.