حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
عرف المجتمع السعودي، متغيّرات عدة، منذ انتصار الملك المؤسس رحمه الله للمرأة السعودية، والارتقاء والنهضة بها نحو التعليم، وصولاً إلى عهد العزم والحزم بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي منحها الحق في قيادة السيارة، في إطار القيم الشرعية، عاكسًا الوعي المجتمعي والإلمام باحتياجات الأسرة السعودية في الوقت نفسه.
ومن تلك المتغيرات، أساليب إعلامية، ناهض من خلالها دعاة التأخر، حقوق المرأة والمجتمع على مراحل عدة من التاريخ السعودي، بدأت في العام 1960، حين رفض بعضهم تعليم المرأة، وطرحوا التساؤل المجتمعي “أترضى أن تدرس أختك في المدرسة؟”، وعندما لم يجدوا مفرًا من تعليم المرأة، تحوّلوا إلى مواضيع أخرى، نذكر منها:
وأمام كل موضوع من المواضيع آنفة الذكر، واجه دعاة التخلّف الصخرة المجتمعية الراسخة، الواثقة من القرارات الملكية الحكيمة، الساعية للنهضة بالوطن، ونصف المجتمع، إذ أنَّ المرأة السعودية، تمكّنت من إثبات جدارتها، وأحقيّتها بالحصول على حقوقها كافة، كإنسانة وفرد من هذا المجتمع المعطاء.
ومنح الأمر السامي بقيادة المرأة، النساء حقًا من حقوقهن، أكّده كبار علماء المملكة، فيما اتّفق المواطنون والفقهاء، على أنَّ القرار يسهم في خفض معاناة الأسرة السعودية مع العديد من المخاطر، والأعباء المادية غير الضرورية، ويخدم أكثر من مليون امرأة عاملة في البلاد.