مجلس الوزراء يوافق على مشروع قواعد وإجراءات عمل البرنامج الوطني للمعادن
القبض على مخالف لتهريبه 14,947 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول
انطلاق مسابقة المزاين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
السديس يؤكد تعزيز دور المرأة في خدمة زائرات الحرمين الشريفين
التركي متحدث رسمي للهيئة العامة للنقل
تمديد فترة تسليم نماذج حرث الأراضي البعلية بالشمالية
هل يمكن التعديل على سند القبض بعد سداد دفعة الإيجار؟
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس السوري
معرض عمارة الحرمين يوثّق تاريخ العمارة الإسلامية ويستعرض تحولات الحرم عبر العصور
مزارع نجران تستقبل بلشون الماشية ضمن مسار رحلته الشتوية
تلقت الجماهير العربية بصفة عامة والفلسطينية على النحو الخاص صدمة، عقب إعلان اللاعب الفلسطيني الشاب مأمون قشوع، انضمامه لصفوف منتخب الكيان الصهيوني.
ولد مأمون قشوع البالغ من العمر 19 عاماً، في مدينة الطيرة والتي تقع في التقسيم الإداري الصهيوني، ويتمتع بمهارات فنية عالية وقوة بدنية كبيرة، جعلت أبناء بلدته يطالبونه بالانضمام للمنتخب الفلسطيني.
وعد اللاعب أبناء بلدته بالانضمام للمنتخب الفلسطيني، ولكنه لم يفِ بوعده معلناً اللعب باسم الكيان الصهيوني، ونشر عبر صفحته الشخصية صورة له بقميص منتخب الاحتلال، وعلق عليها قائلاً: «وما توفيقي إلا بالله».
ويلعب حاليًا مأمون قشوع في بفريق هابوعيل حيفا التابع للكيان الصهيوني، بعقد يمتد لمدة موسمين، بعد أن فشل في الانضمام لفريقي دينامو كييف الأوكراني وإسبانيول الإسباني.
وبالعودة للتاريخ، يعتبر مأمون قشوع ضمن قائمة طويلة من أسماء اللاعبين العرب أو من فلسطين الذين سبق لهم تمثيل أندية ومنتخب الكيان الصهويني.
وقالت الصحف الفلسطينية: «سينضم قشوع إلى اللاعبين من الوسط العربي مارون غنطوس وإيهاب غنايم من أبناء سخنين، وعبادي فرحات وعمران القريناوي من هابويل عكا».
وأضافت: «أمير نصار من هابوعيل كريات شمونة، ومحمد عواد من ماكابي حيفا، وأمير خلايلة من هابوعيل بئر السبع، إلى نفس الفئة السنية التي تستعد للقاء أيرلندا».