سبب ارتباط صوت المدفع بشهر رمضان والعيد
رصد اقتران هلال رمضان مع نجم المبسوطة والمشتري من سماء الشمالية
خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
أكد الخبير الرياضي الدولي فيليب بوب، أن هناك شبهة تواطؤ بين قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، تمنعه من انتزاع حق استضافة كأس العالم 2022 من قطر، وذلك على الرغم من عوامل عديدة قد تُعطي أعذارًا مقبولة لسحب التنظيم، ليس فقط لدعمها المستمر للإرهاب وعناصره المتطرفة، بل أيضًا لعدد من العوامل الأخرى المتعلقة باستعدادتها باستضافة البطولة.
وقال الخبير الدولي، خلال مقاله في موقع “ذا كم باك”، إن هناك ثلاثة محاور رئيسية قد تكون الدافع الرئيسي للاتحاد الدولي لسحب التنظيم من قطر، حيث أكد أن الأول عدم ملاءمة أجواء قطر الحارة للعب البطولة التي تقام عادة في فصل الصيف، ولذلك فإن أي تغيير في المواعيد الخاصة بإقامة كأس العالم 2022، من شأنها أن تتسبب في ارتباك واضح للعديد من البطولات العالمية، بما في ذلك الدوريات المحلية في العديد من البلدان.
وأشار بوب إلى أن العامل الثاني وهو الأهم، يتمثل في حصول الدوحة على حق استضافة البطولة بطرق ملتوية، حيث أثبتت التحقيقات الأولية لتلك الملفات حصول العديد من المصوتين على رشاوى من أجل تصويتهم لصالح الملف القطري، وهو الأمر الذي لا تزال الفيفا غير منتبهة له من الأساس، على الرغم من قضايا الفساد التي ألمت بمجلس جوزيف بلاتر خلال السنوات الماضية.
ويتلخص العامل الثالث، في اعتماد قطر على أسلوب السخرة مع العمالة الأجنبية التي تجندها من أجل إنجاز كافة المنشآت الخاصة بكأس العالم في الموعد المحدد، على الرغم من صعوبة ذلك، نظرًا لما تعانيه الدوحة من اضطرابات سياسية واقتصادية، بفعل المقاطعة التي تقودها المملكة العربية السعودية ضدها، والتي أسهمت بدورها في إغلاق كافة المجالات الجوية والبحرية والبرية المؤدية إلى الدوحة، الأمر الذي صعّب من مهام قطر في جلب مواد البناء.
وأوضح الخبير الدولي أنه لا يفهم سر تغاضي الاتحاد الدولي في الوقت الحالي عن كافة العوامل المذكورة، والتي لا تصب جميعها في صالح قطر واستضافتها للمونديال، وهو الأمر الذي دفع العديد من المحللين للاعتقاد بأن الأعضاء الحاليين يرتبطون أيضًا بشبهات فساد واضحة مع الدوحة، تحول دون اتخاذ قرار بسحب تنظيم مونديال 2022 ومنحه لبلد آخر.