بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
بالفيديو.. هطول أمطار غزيرة على جازان
“سبيس إكس” تطلق سفينة الشحن “سيغنوس” إلى محطة الفضاء الدولية
ترامب يهاجم بابا الفاتيكان بسبب موقفه من حرب إيران
اليوم.. الهلال يلتقي السد القطري في دور الـ16 بدوري أبطال آسيا للنخبة
أسهمت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التاريخية إلى روسيا في تعزيز العلاقات بين الرياض وموسكو في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية، وكان من ثمار هذه الزيارة تأسيس مكتب إعلامي سعودي في موسكو، حيث أعلن وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عواد العواد، عن تأسيس مكتب إعلامي سعودي في موسكو، يهدف إلى مزيد من التواصل والتبادل الثقافي، وتعميق أواصر العلاقات والحوار بين البلدين.

جاء ذلك ضمن الزيارة الملكية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى روسيا.
وسيعمل المكتب على تعزيز المشاركة المجتمعية، وطرح العديد من المناقشات الأكاديمية، إضافة إلى تقديم نماذج من الثقافة السعودية كالمعارض الفنية، وأنماط التفاعل بين المجتمعات، وتوسيع مجال البحوث، والتعاون الموسيقي، إضافة إلى تعزيز التبادل الإعلامي والثقافي والتواصل مع ثقافات الشعوب ومراكز الأبحاث في الدول المضيفة.

وسيكون المكتب، ثنائي اللغة، وجسرًا للغة العربية إلى العالم، وفي الوقت ذاته يتواصل مع الجماهير بلغة البلد المضيف، وسيفتتح المكتب الإعلامي في موسكو نهاية شهر يناير 2018.
يشار إلى أن وزارة الثقافة والإعلام دخلت مرحلة جديدة في الصناعة الإعلامية بالتفاتها إلى فتح نوافذ عديدة في صناعة الإعلام، من أبرزها الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي، التي باتت من أهم سبل الاتصال الحديث، كما أنها تقوم الآن، في سبيل تحقيق رؤية 2030، برسم وتنفيذ العديد من الخطط الحديثة تلبية لأهداف الرؤية، بما يتماشى مع ما يتطلبه الإعلام الحديث، إضافة إلى تقديم خدمات إلكترونية بشكل كامل، تتولى خدمة المواطنين والجهات ذات العلاقة، للوصول إلى خدمات تكاملية تسهم في الاستفادة من التقنيات المعلوماتية.

يأتي ذلك من خلال المنظومة الحديثة التي أحدثتها الوزارة في أجهزتها المختلفة وكافة قطاعاتها، وهو ما سينعكس إيجابًا على سرعة الأداء والإنجاز، ليس فقط في وزارة الثقافة والإعلام وحسب، بل لكافة المشغلين المرتبطين مع الوزارة، وللمواطنين الراغبين في الاستفادة من خدمات الوزارة.
