دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
قال رئيس الائتلاف السوري المعارض -أحمد الجربا- إن الشعب السوري “يتعرض لأسوأ مذبحة في تاريخنا المعاصر، في مواجهة نظام نازي لا يعرف قيمة للحياة البشرية”.
وأضاف الجربا -في كلمة أمام البرلمان الأوروبي، في ذكرى مرور ثلاث سنوات على “قيام الثورة” في سوريا-: “إننا أمام نظام يخير شعبنا بين الموت بالبراميل الحارقة أو بالأسلحة الكيماوية، ويدرك جيدا أن لا حساب ولا عقاب يردعه.”
وتابع الجربا: “نحن نقتل بأسلحة روسية وإيرانية، بأيدي مرتزقة حزب الله وغيرهم، ولكن الذي يقتلنا مرتان هو هذا الصمت الأممي الرهيب.. إن القضية السورية اليوم ليست حرباً أهلية ولا صراعاً إقليمياً أو طائفياً، بل إنها أعنف مجزرة في العصر الحديث، وتجسيد حي لمأساة الإنسانية، وهي تكرر نفسها كل يوم في سوريا الذبيحة.”
واتهم الجربا النظام السوري بمحاصرة أكثر من (2.5) مليون شخص، واعتبر أن النظام الوحيد الذي أقدم على هذه الممارسات في العالم هو نظام الخمير الحمر في كمبوديا، مطالباً بصدور قرار أممي تحت الفصل السابع “لفك الحصار عن المناطق المحاصرة.”
وقال الجربا، إن النظام السوري “لم ولن يلتزم بأي طلب” ودعا المجتمع الدولي إلى “إعطاء الفرصة للسوريين لممارسة حق الدفاع المشروع عن النفس في مواجهة آلة قتل إرهابية لا ترحم.”
وقال: “لقد استعان الأسد وأعان بطريقة -مباشرة أو غير مباشرة- كل شراذم الإرهاب بمختلف طوائفه وصنوفه، بدءاً من استقدام حزب الله والميلشيات الطائفية العراقية، مروراً بالحرس الثوري الإيراني، ووصولاً إلى تنظيم داعش وأخواتها، وكلهم -على اختلافهم- يجتمعون على مواجهة الدولة المدنية الحرة في سوريا.”