ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
عاد طريق عقبة ضلع الحيوي، الرابط بين منطقة عسير ومنطقة جازان، إلى الواجهة قي الأيام القليلة الماضية.
وشهد الطريق، خلال أيام قليلة، عدة حوادث مروعة نتج عنها وفيات وإصابات وخسائر مادية، بالإضافة إلى اضطرار الجهات ذات العلاقة إلى إغلاق حركة السير أمام الحركة المرورية أكثر من مرة خلال الأيام الماضية نتيجة بعض الحوادث.
صحيفة “المواطن” رصدت أسباب عودة الحوادث إلى طريق عقبة ضلع في الأيام الماضية، بعد تراجعها في الفترة الماضية بنسبة كبيرة جداً بعد الإجراءات الحازمة التي طبقها مرور عسير خلال العام المنصرم، والتي تمثلت في إيقاف خدمات قائدي المركبات الذين يرتكبون مخالفة التجاوز غير النظامي بشكل فوري، وإحالتهم للهيئة المرورية مع حجز المركبات المخالفة وإيقاف قائدها، كما تم تكثيف تواجد المرور السري وأجهزة ضبط السرعة على امتداد الطريق لتثبت هذه الإجراءات لكبح جماح المتهورين والمخالفين .
ورصدت “المواطن” خلال أيام مخالفات عديدة على طريق عقبة ضلع كان أبرزها السرعة العالية والتجاوز الخاطئ في المنعطفات ووجود الحيوانات السائبة كالجمال وغيرها على جنبات الطريق، بالإضافة إلى وجود تقاطعات خطيرة على امتداد الطريق وافتقارها لإيجاد حلول جذرية لحماية جميع عابري الطريق كتقاطع قرى صدر وايلة وربيعة وبني ماجور الشهير، والذي شهد العديد من الحوادث المرورية.
يحيى
الموضوع ببساطة يتلخص في عدم قيام الدولة منذ أكثر من أربعين سنة بازدواج الطريق وبالتالي نهاية هذه الحوادث المأساويه
بن علي
الله يرحمه الا توفو