هجمات بالطيران المسير والصواريخ تطال مناطق متفرقة من العراق
أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
اليوم.. اجتماع رباعي يضم السعودية وباكستان وتركيا ومصر لبحث إنهاء الحرب في إيران
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 28 موقعًا حول المملكة
الرئاسة الجزائرية تعلن وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال
دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
لا تزال تداعيات الأمر السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خلال الشهر الماضي، والذي تضمن السماح للمرأة باستخراج تراخيص لقيادة السيارات ابتداءً من يونيو المقبل، الأمر الذي تم النظر إليه على متسوى عالمي بأنه خطوة ضخمة في طريق الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية داخل السعودية.
وأكدت شبكة “NDTV” الهندية، أن شركة طلب السيارات الأجرة “كريم” تعمل في الوقت الحالي على تجهيز إمكاناتها للاستفادة من هذا القرار المؤثر في تاريخ المرأة السعودية، بحيث قد تتضمن خطط الشركة العالمية السعي نحو حصول السيدات على فرصة عمل وشراكة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت “كريم” خلال لقاء بعض مسؤوليها لوكالة أنباء “فرانس برس”، إلى أنها دعت لأول دورة توظيف في مدينة الخبر بالمملكة، ولاقت تلك الدعوة استجابات واسعة من ربات البيوت إلى النساء العاملات، واللاتي لديهن بالفعل رخصة قيادة حصلن عليها من دول أجنبية.
وقالت سارة الجويز، مديرة برنامج سائقات النساء في كريم: “بالنسبة للنساء قيادة سياراتهن الخاصة تشير إلى الحرية والاستقلال المالي”، خاصة وأن المملكة كانت البلد الوحيد في العالم الذي يحظر على المرأة أن تمسك بعجلة القيادة.
وقالت إحدى السيدات، تعمل فنية مختبرات طبية عمرها 24 عامًا، حصلت على ترخيصها لقيادة السيارات، أثناء دراستها في ولاية فرجينيا الغربية في عام 2015، “إن الحصول على سائق يعني دخلاً إضافيًا”.
وأضافت: “لقد سافرت لمدة عامين ونصف العام”، بما في ذلك رحلة على الطريق لمدة تسع ساعات من نيويورك إلى ولاية فرجينيا الغربية، مؤكدة “استطعت القيادة هناك فلماذا ليس في بلدي؟”.
يذكر أن العديد من الشركات المتخصصة في السيارات أو مراكز تعليم القيادة، رحبت بشدة بقرار الملك سلمان خلال الشهر الماضي، كما بدأت سلسلة من الحملات الإعلانية والتسويقية التي تستهدف المرأة السعودية بشكل رئيسي.