روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
سفارة السعودية في اليابان تحذر المواطنين: أعاصير وفيضانات محتملة
6 مبادئ رئيسة لاستدامة عمليات التشجير وتغيير النظام البيئي في السعودية
تكساس تحتضن محطة الأخضر الحاسمة في كأس العالم 2026
زاتكا تُحبط محاولات تهريب أكثر من 25 مليون حبة و1,098 كيلو مواد مخدرة ومحظورة
أمطار على منطقة جازان حتى المساء
ضبط مواطن رعى 9 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: ربوا أبناءكم على قيم الإسلام وحصنوهم من الانحرافات
سلطت العديد من البلدان أعينها صوب منظومة الدفاع الروسية المتطورة “S-400”، والتي تتمتع بقدرات عالية على التعامل مع عدد كبير من الأهداف في آن واحد، وهو الأمر الذي يمنحها التفوق النوعي على العديد من منظومات الدفاع الجوية الصاروخية في الصين والولايات المتحدة وروسيا نفسها.
وفي أعقاب اتفاق المملكة على شراء المنظومة الدفاعية الروسية “S- 400” خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لموسكو خلال الأيام الماضية، أصبحت المنظومة الدفاعية الروسية محط جذب لأنظار القوى العسكرية في العالم، خاصة تلك التي تقبع في منطقة الشرق الأوسط.
ومن بين تلك البلدان، كانت تركيا التي أعلنت عزمها شراء المنظومة الدفاعية المتطورة، وإن كانت قد دخلت في مفاوضات مع الصين حول شراء نسخة مشابهة من إنتاجها، وتم تناسي الموضوع برمته، إلى أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه لا توجد مشكلة مع روسيا حول شراء منظومات الدفاع الصاروخي المتطورة.
ونُقل عن وزير خارجيته ميفلوت كافوسوغلو قوله إن تركيا قد تسعى إلى الوصول لاتفاق من أجل الحصول على نظام دفاع صاروخي من دولة أخرى، حال لم توافق روسيا على الإنتاج المشترك لدرع الدفاع، وذلك في أعقاب تعاقد السعودية بشكل رسمي على السلاح، ودخول عدد من القوى العسكرية الأخرى في المنطقة وعلى رأسها مصر في مفاوضات مكثفة مع الجانب الروسي للحصول على “S-400”.
يذكر أنه حتى الآن لا تعمل منظومة الدفاع المتطورة سوى في وحدات واسعة من الجيش الروسي، بالإضافة إلى كتيبتين في نظيره الصيني، غير أن العديد من الدول في الشرق الأوسط ذات الوجود العسكري الكبير، أبدوا بشكل رئيسي رغبتهم في شرائه، وكان على رأسهم مصر.