المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
أكد المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي، العقيد طيار ركن تركي المالكي، أن الحرب لم تكن خيارنا، ولكن أُجبرنا عليها للحفاظ على الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة واستعادة الشرعية وفتح قنوات الحوار بين الحكومة الشرعية والحوثيين.
وأبان في كلمة له خلال الورشة التي نظمها، اليوم، مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع مركز جنيف للإدارة الديمقراطية للقوات المسلحة، بعنوان (وجهات نظر حول اليمن)، أن المملكة والتحالف والحكومة اليمنية تعمل معًا لتحقيق الأمن في المنطقة بما يكون له أثر إيجابي على الأمن والسلم الدوليين، مؤكدًا أنه لدى التحالف مسؤولية أخلاقية فيما يخص تطبيق القرار 2216 وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى اليمن.
بدوره أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، أن الرؤية السعودية لحل الأزمة اليمنية تقوم على ثلاثة أسس، هي: المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن 2216.

وتناول السفير آل جابر نتائج اجتماع اللجنة الرباعية مع الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة واجتماع الخماسية بمشاركة عمان لدعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد، والتي كان آخرها المقترح حول ميناء الحديدة ودفع المرتبات وتحسين الوضع الاقتصادي.
وأكد أن الحل السياسي في اليمن لابد وأن يكون دائمًا يمنح الجميع حقوقهم مقابل نسبتهم الحقيقية، كما أن على الحوثيين تسليم السلاح لئلا يكون هناك فرصة للجماعات الإرهابية للوصول لتلك الأسلحة.
وأفاد مندوب مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور سامر الجطيلي، بأن التحديات التي تواجه أعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن تكمن في عدم وجود نظام حكم يساعد على التخطيط والتنفيذ ومتابعة العمل الإغاثي، مشددًا على الحاجة إلى وجود جهد متكامل للوصل إلى مرحلة الإنعاش المبكر في اليمن.
من جهته قدم ممثل وفد وزارة الداخلية، محمد القرني، شرحًا لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب في الداخل وفي دعم الأشقاء اليمنيين ضمن قوات التحالف العربي، مشيرًا إلى تعاون المملكة مع الشركاء الدوليين في هذا المضمار، والتي كان من ثمارها تقديم معلومات ساعدت في الكشف عن محاولة التخطيط لعملية إرهابية في الولايات المتحدة عن طريق طرود وذلك في عام 2010.
حضر الورشة المندوب الدائم لوفد المملكة لدى الأمم المتحدة، الدكتور عبدالعزيز الواصل، إلى جانب المهتمين في هذا الشأن وعدد من وسائل الإعلام العربية والدولية وممثلي المنظمات الدولية.
