الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم
شهر يونيو في أوروبا الغربية الأكثر حرًا في تاريخها
أمطار ورياح شديدة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
باحثون في اليابان يبتكرون بديلًا مستدامًا للبلاستيك من قشور اليقطين
الأمن السيبراني يحث على تحديث منتجات Drupal لمواجهة ثغرة عالية الخطورة
الجيش الأمريكي يُكمل جولة إضافية من الضربات على إيران
المزارع الريفية في المدينة المنورة.. وجهة صيفية تنعش الأمسيات وتستقطب الأهالي والزوار
رئاسة الأركان الكويتية: لا تقتربوا من أي حطام أو شظايا
ارتفاع أسعار النفط بعد ضربات أمريكية جديدة على إيران
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية وغبار على عدة مناطق
باتت التقنيات الحديثة، المتمثلة في العديد من المنصات التكنولوجية، مثل “واتساب” و”فيسبوك”، مصدر قلق للعديد من الدول على مستوى العالم، للحد الذي جعل بعضها يخصص بعض مسؤولي الحكومات لمهام تتعلق بهذا الأمر.
ووفقًا لموقع “كوارتز”، فإن زيمبابوي كانت أول دولة في العالم تعلن تخصيصها لوزارة كاملة لتلك المهمة، حيث أعلن رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، هذا الأسبوع أنه تم إنشاء وزارة جديدة للأمن السيبراني، في محاولة لمواجهة أي تهديد في هذا الفضاء الواسع بشكل مباشر.
وتولى وزير المالية السابق في زيمبابوي، باتريك تشيناماسا، مهام الأمن السيبراني، وتحديدًا كل ما يتعلق بـ”واتساب”، وذلك وفق بعض المزاح الذي تناول به السكان المحليين لهذا القرار، حيث أكدوا أن تعيين تشيناماسا يجعله “وزير الواتساب والفيسبوك”.
وعلى الرغم من كون هذا الإجراء يثير أيضًا مخاوف أكثر خطورة بشأن حرية التعبير، والحصول على المعلومات، وقمع الرسائل على وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه سيكلف بمهام فريدة من نوعه، على رأسها محاولة تقليل شعبية تلك الوسائل في زيمبابوي.
وفي الواقع، أصدرت زمبابوي قواعد جديدة بشأن استخدام واتساب، وهي خدمة الرسائل المملوكة للفيسبوك والمعروفة على نطاق واسع لمستخدمي الإنترنت في العالم، وستتطلب تلك القواعد الجديدة أن يتم تسجيل المجموعات الخاصة بالدردشة، وأن يكون لدى مدير المجموعة تصريح حكومي.